news-details
ثقافة

أكاديمية الفنون: سيد عبد النعيم يتولى حقيبة شؤون التعليم والطلاب 

بقلم : محمد جمال الدين 

إن الإدارة في جوهرها ليست مجرد تراتبية وظيفية، بل هي أمانة ورسالة قوامها النزاهة والإخلاص، وفي رحاب أكاديمية الفنون، يتجلى هذا المفهوم حين تلتقي الكفاءة بالإستحقاق، فبينما تشهد الأكاديمية حركة ترقيات واسعة لمديري العموم، يبرز اسم سيد عبد النعيم سلام كنموذج رائد للقيادي الذي صاغ مسيرته بالجهد والتجرد، ليصبح تعيينه مديراً عاماً للإدارة العامة لشؤون التعليم والطلاب تتويجاً لمسيرة حافلة بالعطاء.
لم يكن وصول الأستاذ سيد عبد النعيم إلى هذا المنصب وليد الصدفة، بل كان نتاج تدرج وظيفي رصين، بدأه منذ تعيينه بقسم شؤون الطلاب بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث وضع لبنات خبرته الأولى في خدمة المبدعين، وبفضل إخلاصه وتفانيه، تم تصعيده ليتولى حقيبة شؤون طلاب الأكاديمية، ثم قائماً بأعمال مدير عام شؤون التعليم والطلاب، مؤكداً في كل محطة أن القيادة هي فن تذليل الصعاب، وأمانة الكلمة والفعل. 
ويُجمع أساتذة الأكاديمية والعاملين بها، وطلابها  على حد سواء، بأن الأستاذ سيد عبد النعيم يمثل القدوة في الإدارة الأخلاقية، فهو القيادي الذي يفتح بابه قبل مكتبه، والموفق الذي يطوع اللوائح لخدمة العملية التعليمية دون إخلال بقدسية القانون، فلقد عرفه الجميع نزيهاً في يده، صادقاً في قوله، مخلصاً في عمله، وهو ما جعل من ترقيته فرحة عامة تعكس قيمة الإستحقاق داخل الصرح الأكاديمي.
وفي سياق متصل تقدمت الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، بخالص التهاني والتبريكات لأسرة الأكاديمية ولجميع الزملاء الذين شملتهم قرارات الترقية لمنصب مدير عام، وهم: أحمد شعبان مصطفى جاد (شؤون مكتب رئيس الأكاديمية)، زينب سيد حسن شيحا (الشؤون المالية)، نسرين أحمد منصور (الدراسات العليا والبحوث)، عمرو محمد مصطفى (الشؤون الإدارية)، تامر صالح كيره (المكتبات).
وقد أكدت الدكتورة نبيلة حسن في كلمتها: "ننتظر منكم الكثير من العطاء والإبداع لتطوير منظومة العمل داخل صرحنا الأكاديمي العريق، وكلنا ثقة في قدرتكم على إحداث فارق حقيقي وملموس."
ويبقى الأستاذ سيد عبد النعيم نموذجاً يُحتذى به لما يجب أن يكون عليه الإداري الناجح، ذاك الذي يدرك أن المنصب وسيلة للبناء لا غاية للوجاهة، لذا فإننا إذ نبارك له هذا الإستحقاق، فإننا نبارك للأكاديمية وجود قيادات تتنفس الإخلاص وتعمل بصمت، لتضيء دروب أجيال المستقبل.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا