news-details
مقالات

ما هكذا تورد الابل ؟ سيادة الرئيس الإيراني

بقلم: د. سرى العبيدي ????️
قد نزف القلب حتى جف الحبر. 
ولم يعد في الصمت متسع لستر الجرح.
رغم وجعنا… رغم الفقر الذي يطحن مدننا. 
رغم وطن يستنزف كل يوم
كنا هناك…
نرفع الصوت،
(( نجمع التبرعات)) 
ونمشي في الشوارع دفاعا عن إيران 
لا طمعا… بل وفاء لموقف اعتقدناه متبادلا.
لكن!!! 
حين جاء ذكركم…
عددتم الدول وشكرتم الشعوب
استحضرتم الحضارات
إلا حضارة واحدة…
اسمها العراق.
أغفلتم أرضا
كانت أول من علم البشرية كيف تكتب الكلمة 
وكيف يصاغ التاريخ. 
وكيف يكون الإنسان إنسانا.
هل كان ذلك سهوا؟
أم أن ذاكرة السياسة تنتقي ما تشاء وتسقط ما تشاء؟
أم أن في أعماق القرار
ما زال ينظر إلى العراق
لا كدولة ذات سيادة…
بل كساحة مفتوحة. 
أو ظل تابع؟
وهنا.... 
لا ألومكم وحدكم…
بل أحمل العراق جرحه. 
حين سمح أن يرى ذلك.
فالعراق اليوم
إن اشتعلت إيران… احترق معها. 
وإن ضربت أمريكا… ارتد عليه اللهيب.
بين نارين 
وبين قرارين لا يملكهما
يقف وطن بلا سيادة كاملة. 
كأنه يدفع ثمن معارك لم يخترها.
شكرًا…
لمن تناسى
فالنسيان أحيانا أوضح من الاعتراف.
لكن تذكروا جيدا
أن الشعوب التي تنسى… لا تموت. 
والحضارات التي تهمش… لا تمحى.
فهذا العراق ????????
مهما أثقل بالجراح. 
سيبقى وطن
كتب أول حرف. 
وسيكتب آخر كلمة في ذاكرة التاريخ.
فالله قد يرحم…
لكن التاريخ لا ينسى. ????️

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا