حكاية المقتدر
صَوتُكِ فَتَحَ بَابَ الرَّجَاء
وَاختَفَتْ مَواجِعِي في مُنْتَهَاه
وَنَادَيْتُ مَلائِكَتِي مُبَشِّرَةً
وَاحتَضَنْتُ نُورَكِ بِبَهَاء
رَجَعَ الأمَلُ وَتَمَايَلَتْ غُصُونِي بِالجَمَل
وَارتَوَى الهَوَى بِقَطْرٍ مُنْهَمِر
وَأحيَيْتِ مَسَاكِنِي التي كَانَتْ تَنْدَثِر
وَصَارَ دَرْبِي بِحُبِّكِ مُسْتَتِر
وَصَارَتْ حِكَايَتِي هِيَ المُقْتَدِر
لأنَّ رُوحِي اختَارَتْكِ، يَا فَاتِنَتِي..
مِنْ بَيْنِ كُلِّ البَشَر.الشاعرة ريم الشتوي تونس
التعليقات الأخيرة