سلوكيات علمية رغم عصرها الجاهلي !
الحقيقة عنوان و نحن المصدر
للأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
سلوكيات علمية رغم عصرها الجاهلي !
عصر الجاهلية الذي كان به الكفار على كفرهم و عصيانهم ثم على عقيدة فاسدة في عبادة الأصنام و الأ ،كانت لهم سلوكيات الرجولة من حياء و قلة الكذب.
ابو سفيان و هو في طريق عودته إلى قريش ، سألوه عن الرسول صلى الله عليه و سلم ، هل هو مجنون ، كاذب؟ ، كيف هي معاملته معكم ؟ فأجاب : ما رأينا منه إلا رحمة.
قوم قريش لما ، أرادوا قتل الرسول صلى الله عليه و سلم ،قبل صلاة الفجر ، انتظروه حتى ،يخرج و هم الذين كان بإستطاعتهم إقتحام البيت حيث و بمجرد ،ان اقترح احدهم الفكرة ، ردوا عليه: ماذا يقال عنا: دخلنا بيتا به نساء ،رغم جاهليتهم ،كانت لهم عزة نفس .
أبو سفيان الذي ،ترجى أسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنه : يا أسماء استريني و لا تقولي عني ، انني ضربتك حتى لا يقال عني؛ انني ضربت امراة!
اليوم ، أصبح المسلمين ،فيهم من يبيع شرفه بمجرد منصب و ثروة ،يعلم انها زائلة ،يترك زوجته و بناته ، يخرجن كاسيات ،عاريات لأجل مصلحة دنيوية و يبيع عرضه بأبخس الأثمان خاصة مع ظهور عصر المعلوماتية و التكنولوجيا الحديثة و ما نراه من كليبات و فيديوهات خادشة !
أين نحن من أخلاق رسول الله صلى الله عليه و سلم.
الحياء و الأخلاق صفتان ،ان غابت على الإنسان ،عاش بشهوة الحيوان.
{مهتم بالشأن الإجتماعي بالمجتمعات العربية و الغربية}
التعليقات الأخيرة