news-details
مقالات

قد كان قائِد وأنا المُشاغبة فِى هواه، قد كان حارِس وأنا الظلِيلة بِين يداه


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


مالِى لا أرى سِواه مُتهيأة لِلقُربِ مِنه بِأى ثمنٍ لِإقتِناصه كالفرِيسة فِى إحتِفاء، فأنفعل عقلِى مُصدِقاً خوضَ المعارِك لِلدنوِ مِنه مُهلهلاً بِلا إتِفاق... سألُونِى عنه فقُلتُ صُدفة بِغيرِ ترتِيبِ الِلقاء، قد كان قائِد وأنا المُشاغبة فِى هواه، قد كان حارِس وأنا الظلِيلة بِين يداه 

هُو ليس ماكِر بل دقَ قلبِى لِأمضِى وقتِى فِى إحتِذاه، قد كان فارِس وبطل رِماية فِى المعارِك يُصِيبُ هدفه فِى بِطُولة تغزُو أحلامَ النِساء... فوضعتُ خُطة لِكى يقُدنِى نحو هدفِى فِى رمِىّ سهمِىّ نحو شبكه فِى إتِزان، والنِسوة غارت لِفوزِ قلبِى فِى نِداه

حسناً سأفعل لِيظل صوبِى بِلا إبتِعاد، سأعِيشُ أُنثى مُستكِينة بِلا تمرُد لِأبقى معاه، سأطِيرُ نحوُه كاليمامة أبغى رِضاه، سأُرضِى غِرُورُه كأى رجُلٍ فِى حِذاه... هُو لن يُهادِن فِى إستِماتة كمِثلِ غيرِه مِن الرِجال، فإسمُه وحدُه حطّم عواطفِى وأنا أسِيرة لِمُبتغاه

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا