جلد الذات وفقدان الثقة في حياة الشعوب
بقلم : المستشار أشرف عمر
يقيني ان هناك خلل وعدم ثقة في اغلب النفوس العربية وهذا الامر انعكس سلبا علي حياة الناس والشعوب وعلاقتها ببعضها البعض
فاصبحت الغالبية العربيه لاتثق في بعضها البعض واصبح التمني لانهيار دولنا العربية اصبح امنية لدي بعض الناس
وكذلك تعزيز الكراهية واليأس ونشر الاخبار الكاذبة. وتحطيم معتويات الناس نحو اوطانهم اصبح عادة لدي بعض الناس دون ادراك حقيقي لما يحدث من مؤمرات هدفها الاستيلاء علي اوطاننا والعمل علي تخلفها واضعافها وأزلالها
لذلك اصبح الانتماء للعروبة وللاوطان في المنطقة العربية محل خطر بعد ان كشفته الازمة الايرانية الامريكية والتي كشفت عن مدي الانشقاق الفكري في العقل العربي تجاه الدول العربية لصالح دول تتصارع من اجل الاستيلاء علي المنطقة العربية وتغيير أيدلوجيتها
وهذا الامر خطير ويؤكد ان هذة الدول اخترقت الشعوب العربية واثرت في توجهاتها العقلية والادراكية مما جعل الكثير من أبناء المنطقة العربية يستهزآ بمقدرات الدول العربية والتشكيك في قدرتها و قوتها وصمودها ومحاولة غرس الفتنة فيما بينها
الاختراق المعنوي للشعوب اكثر خطرا من اي اختراق اخر ويمثل خطورة علي الوعي العربي الذي تاثر كثيرا بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي تم استخدامها في التضليل العقلي لابناء المنطقة العربية
الاوضاع القادمة في منتهي الخطورة وخنق المنطقة العربية وتقسيمها قادم لا محالة لان الاعداء لا ينامون وللاسف الوعي العربي يحتاج الي مراجعات وتعزيزات لضمان عدم الاختراق وتعزيز الانتماء لهذا الوطن العربي الكبير الذي ينبغي ان تعلو مصلحتة العليا فوق كل الاعتبارات
لاشك ان هناك تقصير علي المستوي السياسي والاعلامي في المنطقة العربية ادي الي هذة الفجوة بين بعض شعوب المنطقة العربية وترك المجال لبعض المرضي النفسيين والخونة من اجل تفتيت هذة اللحمة العربية والتقليل من شانها
وكان ينبفي علي جامعه الدول العربية ان تتدارك هذا الامر من ميزانيتها الخاصة وانشاء برامج للتوعية وتعزيز المواطنه والانتماء للدول العربية
الامر قد يكون خطير لان الوصول لعقل المشاهد العربي الهش اصبح سهل وبسيط بمعلومات مضللة وهذا الامر اخطر من الحروب العسكرية لان اثارة الداخلية مدمرة ولذلك ينبغي تدارك هذا الامر قبل فوات الاوان ووضع اليه لتصحيح هذا الامر في الاعلام والمناهج الدراسية والخطابة في المساجد والكنائس
التعليقات الأخيرة