♥️ حين تصبح “المنفعة” هى معيار البقاء فى القلوب
♥️ هناك حقيقة مُرة لا يحب الكثيرون الاعتراف بها…
♥️ أن بعض البشر لا يتذكرونك إلا حين يحتاجونك…
♥️ ولا يقتربون منك إلا عندما تكون وسيلة لمصلحة…
♥️ فإذا انتهت الفائدة، انتهى السؤال…
وإذا غابت المنفعة، غاب الحضور… وكأنك لم تكن يوماً جزءاً من حياتهم.
♥️ مؤلم جداً أن تكتشف أن وجودك عند البعض كان مجرد “خدمة”…
♥️ وأن مشاعرك، وصدقك، ووقوفك بجوارهم فى أصعب اللحظات…
♥️ كل ذلك لم يكن كافياً ليجعلك عزيزاً فى قلوبهم.
♥️ فهناك فرق شاسع بين:
من يحبك لذاتك…
ومن يحب ما تقدمه له.
♥️ الأول يتمسك بك حتى وأنت ضعيف…
♥️ أما الثانى فيختفى فور انتهاء المكاسب.
♥️ وكم هى قاسية تلك اللحظة التى تدرك فيها أنك كنت تعطى من قلبك…
♥️ بينما الآخر كان يحسب كل شىء بعقل المصلحة!
♥️ تمنحه وقتك…
♥️ وتحمله فى دعائك…
♥️ وتسانده فى انكساراته…
♥️ ثم تكتشف أنك حين احتجته…
♥️ لم يجد لك وقتاً… ولا اهتماماً… ولا حتى سؤالاً عابراً!
♥️ وهنا يتسلل الألم إلى الروح…
ليس لأن الناس رحلوا…
♥️ بل لأنك كنت صادقاً معهم أكثر مما كانوا صادقين معك.
♥️ لكن رغم قسوة الحقيقة…
علينا أن نفهم شيئاً مهماً:
♥️ ليس كل من ابتعد يكرهك…
♥️ وليس كل من نسيك بلا قلب…
♥️ فالحياة أيضاً تُرهق البشر…وتغيرهم…
وتسرق منهم القدرة على التعبير والاهتمام أحياناً.
♥️ إلا أن الفارق الحقيقى يظهر وقت الشدة…
حين تسقط…
حين تضعف…
حين تصبح غير قادر على العطاء…
هناك فقط تعرف:
♥️ من يحبك…
♥️ ومن كان يحب “ما يأخذه منك”.
♥️ بعض العلاقات للأسف تقوم على الأخذ فقط…
♥️ فإذا توقف العطاء انتهت الحكاية.
♥️ وكأن الإنسان أصبح فى هذا الزمن يُقاس بما يملك…
لا بما يشعر…
♥️ ولا بما يحمل داخله من وفاء وإنسانية.
♥️ لكن لا تجعل هذه الحقيقة تكسر قلبك أو تقلل من قيمتك.
♥️ فعدم افتقاد البعض لك…
لا يعنى أبداً أنك بلا قيمة.
♥️ أحياناً تكون جوهرة…
لكنك فى المكان الخطأ.
♥️ وأحياناً تكون نقياً…
♥️ لكن وسط عالم اعتاد الحسابات والمصالح.
♥️ واعلم جيداً…
أن أكثر الناس صدقاً هم أكثرهم تعرضاً للخذلان…
♥️ لأنهم يعطون بقلوب مفتوحة…
ويظنون أن الجميع يشبههم.
♥️ لا تحزن إذا اكتشفت أن وجودك لم يكن مهماً عند البعض…
♥️ بل احزن فقط إذا فقدت نفسك وأنت تحاول إرضاء من لا يقدّرونك.
♥️ فالإنسان الحقيقى لا يُقاس بعدد من يسألون عنه…
بل بقيمة أثره…
ونقاء روحه…
وصدق مواقفه.
♥️ وقد لا يذكرك الكثيرون…
لكن هناك دائماً قلب صادق يعرف قيمتك…
حتى وإن صمت.
♥️ وفى النهاية…
لا تُرهق روحك بمحاولة إثبات أهميتك لمن لا يراك…
فالذين يعرفون قيمتك حقاً…
لن يحتاجوا إلى مصلحة كى يتمسكوا بك.
♥️ ???? لأن أعظم العلاقات…
♥️ هى التى تبقى رغم انتهاء كل المنافع ويبقى فيها الود…
♥️ حتى حين لا يكون هناك ما يُؤخذ أو يُعطى
♥️ بحبكم في الله…بحبكم ♥️
♥️ سامي دنيا ♥️
التعليقات الأخيرة