news-details
مقالات

حصريا : مصر تُعيد رسم خريطة القوة فى الخليج… والصدمة تضرب مشاريع الفوضى والإبتزاز السياسى

===========================
???? أهلاً بكم فى زمن انكشاف الأقنعة… حيث لا تصنع الحقيقة صفحات السوشيال ميديا، بل تصنعها التحركات على الأرض، وصوت المصالح الكبرى، وقرارات الدول الثقيلة التى تعرف متى تتحرك… وكيف تتحرك… ولماذا تتحرك!???? ???????? الصدمة الحقيقية عند البعض لم تكن فى وجود دور مصرى بالخليج… بل لأنهم صدّقوا الوهم لسنوات!???? تم تسويق صورة زائفة بأن مصر منهكة، عاجزة، محاصرة اقتصادياً وسياسياً، وأنها خرجت من معادلة التأثير الإقليمى… بينما الواقع يقول إن الدولة المصرية كانت تُعيد ترتيب أوراقها بهدوء، وتراقب مشروعاً إقليمياً ضخماً كان يستهدف عزلها أو تحييدها عن مستقبل المنطقة.???? لكن حين تحركت القاهرة… سقطت سنوات من الدعاية فى دقائق! وتحوّل الضجيج الإلكترونى إلى حالة ارتباك وذهول… لأن الحقيقة دائماً أقوى من الوهم مهما طال عمره.???? ❤️ العرب ليسوا مجرد تحالفات سياسية… العرب دم ونسب ومصير واحد!???? ???? من أخطر ما تعرضت له المنطقة هو محاولة ضرب الرابط النفسى والجينى بين الشعوب العربية، وتحويل الخلافات العابرة إلى كراهية مزمنة.
ومن هنا تم استدعاء أزمات قديمة وصناعة حساسيات بين الشعوب حتى ينسى العرب أن بينهم تاريخاً ومصاهرة ومصيراً مشتركاً.
???? ولهذا يفشل أحياناً التحليل السياسى البحت فى فهم العلاقات العربية…لأن العلاقات بين العرب لا تُدار فقط بالمصالح الباردة، بل أيضاً بروابط اجتماعية وحضارية وإنسانية عميقة جداً.???? الدولة الذكية لا تترك شقيقها يسقط فى حضن عدوها!???? ???? السياسة ليست عواطف… لكنها أيضاً ليست غباءً استراتيجياً.???? حين تنسحب من محيطك، لا يظل الفراغ فارغاً… بل يملؤه خصمك فوراً.
تترك دولة؟… يدخلها غيرك….تترك شعباً؟… يشتغل عليه خصمك.تتراجع؟… تعتبر هدية مجانية لمشروع معادٍ ينتظر اللحظة.???? ولذلك فالدول الكبرى لا تنظر للخلافات اللحظية بقدر ما تنظر لخريطة النفوذ طويلة المدى.???? وهنا يظهر معنى التحرك المصرى: حماية الأمن القومى العربى ومنع اختطاف المنطقة لصالح مشاريع أخرى.???? الضربة كانت قاسية… وموجعة… وصادمة لمن راهنوا على سقوط الدور المصرى!
???? فجأة… وبعد آلاف التحليلات والتوقعات والنظريات…جاء الواقع وصفع الجميع فى هدوء شديد!بقلم عباسي مصرى فرعونى عربي اصيل .???? ارتبك أصحاب مشاريع الفوضى…
???? واهتزت حسابات الجماعات والتنظيمات…
???? وتحركت غرف التحريض بسرعة جنونية لمحاولة خلق أى فتنة أو جر المنطقة إلى اشتباك أوسع.???? لكن حين اصطدموا بحائط التوازن العربى الجديد…???? عادوا يتحدثون عن التهدئة ووقف التصعيد وكأن شيئاً لم يكن!
???? مصر لا تتحرك بعشوائية… ولا تُدار بالعواطف أو الضجيج الإلكترونى???? ???? القوات المسلحة المصرية مؤسسة تعرف جيداً متى تتحرك ومتى تصمت….وليس كل ما يُعرف يُقال… وليس كل ما يحدث يُناقش على مواقع التواصل الاجتماعى.???? وجود طائرات مقاتلة لتأمين تحركات رئاسية أو سيادية أمر طبيعى فى عالم يموج بالتوترات….والدول الكبيرة تؤمّن قياداتها ومجالها الحيوى بكل الوسائل الممكنة…..أما القرارات العسكرية والتحركات الاستراتيجية فهى شأن دولة ومؤسسات سيادية… وليست مادة للجدل الشعبوى أو المزايدات الإلكترونية.???? أما الحديث عن البرلمان والحرب… فهناك فرق بين التأمين والصدام!???? ???? موافقة البرلمان تكون فى حالات الحرب الشاملة وإعلان القتال.
أما عمليات التأمين، والتدريب، والانتشار الدفاعى، وحماية الأمن القومى، فلها طبيعة مختلفة تماماً.???? ومصر حين تتحرك لا تتحرك للعدوان…???? بل لمنع الفوضى، ومنع انهيار التوازن، وحماية المجال العربى من أن يُفرض عليه واقع جديد بالقوة.???? الخليج يدخل مرحلة جديدة… والعالم القديم يتراجع
???? المشهد يتغير بسرعة:▪️ تراجع النفوذ الأمريكى التقليدى.▪️ صعود رؤية إقليمية جديدة تقودها المصالح لا الهيمنة.▪️ تفاهمات خليجية – إيرانية برعاية دولية جديدة.▪️ أدوار متصاعدة لقوى إقليمية كبرى مثل مصر وتركيا وباكستان.???? والرسالة الأوضح:أن الخليج لم يعد يقبل أن يكون مجرد ساحة نفوذ مفتوحة للآخرين.???? إيران ليست ملاكاً… وليست شيطاناً مطلقاً???? ???? السياسة لا تُدار بالشعارات الحماسية.
إيران دولة كبيرة ومؤثرة وملاصقة للعالم العربى….لا المطلوب الانبطاح لها…
ولا المطلوب فتح حرب أبدية معها…
بل المطلوب إطار واضح للمصالح والتوازن والردع المتبادل واحترام سيادة الجميع.
???? ???? الحقيقة تُكتب الآن على الأرض… لا على صفحات الوهم الإلكترونى???? الحقيقة أن المنطقة تعيد تشكيل نفسها.???? الحقيقة أن خرائط النفوذ تتغير.???? الحقيقة أن مشاريع كبرى تسقط وأخرى تولد.???? والحقيقة الأكبر… أن مصر ما زالت رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه أو حصاره أو شطبه من المعادلة.???? ???????????? ومع زيارة الرئيس الفرنسى ماكرون للقاهرة 
تتأكد حقيقة واحدة فقط:???? أن القاهرة عادت مركزاً رئيسياً للحركة السياسية والاستراتيجية فى المنطقة…..وأن الدولة التى حاول البعض تصويرها كدولة منهكة…
ما زالت قادرة على فرض حضورها، وصياغة المشهد، وإغلاق “الجيم” فى اللحظة التى تقررها.???? ???? وفى النهاية… تبقى الجملة الأصدق: وقبل ما اافل الكلام مع حضراتكم احب افكركم بجملتى الشهيرة مع الاعلامى والصحفى الكبير اللامع الاستاذ جمعة قابيل فى فبراير 2025 لما قلت حرفيا فى عز حرب عزة وفى عز السواد والقلق وعلى الهواء مباشرة (( اللى مصر ???????? عوزاه ح يتعمل )) ….بكرر
‏???????? “اللى مصر عاوزاه… حيتعمل” لأن الدول لا تُقاس بالصوت العالى… بل بقدرتها على الفعل حين تحين اللحظة  … والحمد لله رب العالمين …. وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا