ساعة زكية
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل
مع اقتراب الامتحانات قرر الأب أن يهدي ابنه ساعة زكية
منها تساعده في تحديد الوقت أثناء الامتحانات و منها تلبيه لرغبة الأبن الشديده في إقتناء ذلك النوع من الساعات الجديده و أصبحا في معصم معظم جيله
و بالفعل ذهب الأب الي محل لبيع ذلك النوع و اختار ساعة عاليه الثمن إرضاء لرغبة الأبن و ادخال السرور علي قلبه و لكن صاحب المحل عندما و جد سعاده الوالد أثناء الشراء أضاف الي الساعة عدد من المميزات لم تكن معروفه لدي الأب و الابن أيضا وشرح للوالد تلك المميزات و منها تحديد مكان الأبن في أي وقت
و بالفعل اهدي الأب ابنه الساعه ووجد سعاده مبالغ فيها من الأبن لم يكن يتوقعها
و بدأ الأب من دافع الفضول مراقبه الأبن عن طريق الساعه ووجد أنه يتوجه الي مكان معين أثناء عمل الأب و يمكث فيه فترات كبيره
قرر البن أن يتابع ابنه و تغيب عن العمل في احدى الايام و هب الي المكان الذي حددته الساعه الذكيه ووحده كافيه كبير ممتلاء بالشباب من جميع الاعمار
دخل الأب الي الكافيه مهرولا غب. مصدق أن ابنه يلهو في هذا المكان غير مقدر تعب والده و جهده في توفير الحياه الامنه له و للاسره
و لكنه وجد الأبن يحمل صينيه كبيره مملؤه بالمشروبات يقدمها لاقرانه متحملا سخافات البعض و تعليقات البعض الآخر
أوقف الأب ابنه يسأله عن سبب عمله في الكافيه و ما الداعي لذلك
اخبر الأبن أبيه أن أخته الصغري تريد نفس النوع من الساعه ووجد من الصعوبة علي الأب أن يوفر لها نفس النوع فقرر أن يعمل فتره من اليوم ليوفر ثمن ساعه أخري لأخته الصغري
حينها اصطحب الأب ابنه الي محل الساعات ليشتري لأخته نفس الساعة وطلب من البائع أن يلغي خاصيه التابع لديه
التعليقات الأخيرة