وفهِمنا سببَ أفعالنا بِأن الحُب تعطِيلٌ لِأشغالهُم، تراه ممنُوعٌ فِى أجِندتهُم، محرُومٌ على أبنائُهم، وعلى الطاولة أسماءٌ طالت بِفعلِ الحُبِ أسماعهُم
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
خِلالَ أقلِ مِن عامٍ بدأت شرارة الثورة وبِداية كُلُ قِصتُنا، ونبعَ الحُبِ بِداخِلُنا بِلا مفرق، واجهنا السِرب أشكالاً لكِنّا تحملنا، منعُونا مِن التحلِيق لكِنّا ها هُنا كُنا... وفهِمنا سببَ أفعالنا بِأن الحُب تعطِيلٌ لِأشغالهُم، تراه ممنُوعٌ فِى أجِندتهُم، محرُومٌ على أبنائُهم، وعلى الطاولة أسماءٌ طالت بِفعلِ الحُبِ أسماعهُم
وهذا الحُب محبُوسٌ بِأقفالٍ داخِل جُدرانهُم، بِأوامِر صارمة لِلسجّان بِالتنكِيل مِمن تهاوى لِلحُب صرعى تحتَ أقدامهُم، فالحُبُ جرِيمة مُكتمِلة كُلِ أركانها... أخذُونِى عُنوة لِلتحقِيق لِجُرأة غِير معهُودة تتحدى كُلَ أفعالهُم، وأمرُونِى أن أنصاع لِجرِيمة غِير مفهُومة لأنِى أُحِبُ قائِدهُم إلا فِى أذهانهُم
ولما خُضِعتُ لِلتحقِيق ولِلإستِجوابِ بِتُهمة حُب فِى الليلِ، رمُوا تُهمة رِضُوخِى صرعى لِلقائِد بِغيرِ الخوف وخشيتهُم، وأمرتُ كبيرهُم أن يترفع عنِ التنكِيل بِأحِبتهُم... ولما أنهُوا إستِجوابِى صرفُونِى وحِيدة بِغيرِ حبِيبِى مأمُوراً فِى أوراقهُم، فهل لِلظُلمِ مِن وقتٍ أنّ ينقشِعّ كى أقرُب مِن قائِدهُم؟
التعليقات الأخيرة