news-details
مقالات

ولما راجعُوا تارِيخِى فِى تحرِى تِلكَ المُدة، شهقَ القائِد فِى صدمة مبهُوراً فِى خضة، أهذا أنتِ يا فُلانة منِ إبتدأتِ السِكة؟ أهذا أنتِ من إخترتِ بِملءِ إرادتُك أن تحتاطِى فِى الُلعبة بِعِناية بِين القُوى العُظمى؟

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


ولما راجعُوا تارِيخِى فِى تحرِى تِلكَ المُدة، شهقَ القائِد فِى صدمة مبهُوراً فِى خضة، أهذا أنتِ يا فُلانة منِ إبتدأتِ السِكة؟ أهذا أنتِ من إخترتِ بِملءِ إرادتُك أن تحتاطِى فِى الُلعبة بِعِناية بِين القُوى العُظمى؟... أرى تحدِى فِى ملفُك غِير معهُود بِين غيرِك مِن الفِتية، أرى تخطِيط مدرُوس يا أُستاذة لِكى تختالِى فِى الضفة

سمِعتُ بِأنّكِ مُنفرِدة فِى التغرِيد ولِأعلى، وقالُوا عنكِ طِيبةٌ لكِنكِ ماكرة مع الحاشية، تمِيلِى قلِيلاً لِلتصفِيق ثُمّ تفِيقِى وكأنكِ كُنتِ فِى ثورة، أهذا صحِيح بِأنكِ صعدتِ وحِيدة إلى أعلى المبنى؟... وقرأتُ عنكِ فِى ملفُك بِأنكِ كُنتِ ذاهِبةً لِنادِى الرِماية مع القائِد فِى حفلة، ولما سُئِلتُ عنِ المغزى، إتضح حُبِك لِلتصوِيب فِى دفعّة

أرى حُبِك لِلقائِد والتصوِيب فِى كُلِ مكان بينِ الفترةِ والفترة، ألم تنحازِى يا هانِم ولو لِثوانِى لِلتجدِيف عكسِ الممشى؟ ألم تتساءلِى لِما حاربُوكِى لِلتفرِيق بينِ السِكة؟ لِما تتساهلِى فِى حقِك بِينِ أقرانِك بِلا همسة؟... يُقالُ بِأنكِ ثائِرةٌ مُنذُ وُلِدتُ لِلّحظّة، والحقُ بِأنّ أِنُوثتكِ تنطُق بِالغزلِ فِى حِكمة، أم حُبِك أعمى لِلقائِد بِلا فِكرة؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا