سُئل فَ أجاب...............أُستاذي لماذا توجد صفة الواجد ولا توجد صفة الموجود ؟
أحسنت تكملة مقال الأمس فَ قد فهمت الفرق بين الصفة المُشتقة والصفة في ذاتها فَ الصفة المُشتقة اشتُقت من كلام المولى عز و جل { وجد واجد } ذُكرت في حديث نبوي شريف ذُكرت في أرض الواقع لِ تقريب الذهن من الحقائق الغيبية الإيمانية الأزليه فَ لو صفة الموجود مذكوره يحق لِ العقل بِ أن يطلق فكره فَ يقول من وجد الرب عز و جل ؟ لكن المولى عز و جل حكم فكر العقل بِ أنه موجود بِ الإقرار الأزلي الغيبي في قوله [ ألستُ بربكم قالوا بلى ] فَ هذا الإقرار يُلزمنا بِ الإقرار بِ الإيمان بِ وجود رب عز و جل وليس إقرار بِ اختيار رب من بين مجموعة أرباب لِ ذلك من ضمن مُسميات عالم الاشهاد عالم الإقرار بِ وجود رب عز و جل و في أرض الواقع كَ ذلك ذكر رسول الله صل الله عليه وسلم أن نفس الرب عز و جل الغيبي الأزلي له كلام من ضمن كلامه صفة الواجد وليس صفة الوجود وفي اللغة صنف علماء اللغة العربية أن كل الصفات المُشتقة اُشتقت من كلام الرب عز و جل فَ يوجد واجد من موجود أي كلام الرب عز و جل واجد لِ كل الخلق دليل على وجوده عز و جل لا فرق بين مخلوق ومخلوق حتى لا يبقي لِ المخلوق حق الإنكار في عدم وجود منهج يسير عليه في أرض الواقع هذا المنهج واجد مشروع لِ الكل سواء بعيد عن 1- الهوى 2- والنفس 3- والفكر المُتمرد مع العلم أن نظير هذه الصفة صفة الوهاب في علم الإحصاء لِ حديث رسول الله صل الله عليه وسلم [........ من أحصاها........] بينما صفة الواجد صفة كلام الرب عز و جل تكون صفة الوهاب هى صفة صاحب هذا الكلام الذات الربانيه و الشرح رائع بين صفة الذات وصفة كلام الذات لِ أن الرب عز و جل لا نعلم له سميا ( هل تعلم له سميا ) سورة مريم ........الداعية صافيناز صلاح إبراهيم
التعليقات الأخيرة