طلاب قسم الإعلام بكلية اللغة والإعلام بالإسكندرية يناقشون مشروعات التخرج تحت شعار «حراس الثقافة.. محفزون للتغيير»
تحت رعاية الأستاذة الدكتورة عبير الرفقي، عميدة كلية اللغة والإعلام بالإسكندرية، وإشراف عام الدكتورة بسنت محمد عطية، رئيس قسم الإعلام، أقيمت أمس مناقشات مشروعات التخرج لطلاب قسم الإعلام تحت شعار «حراس الثقافة.. محفزون للتغيير»، وسط أجواء مميزة جمعت بين الإبداع الأكاديمي والحضور الإعلامي والفني.
وتكونت لجنة التحكيم من: الأستاذة الدكتورة نشوى عقل، عضو مجلس النواب ووكيل كلية الإعلام السابق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، والأستاذة الدكتورة سماح المحمدي، أستاذ الصحافة والإعلام الرقمي ورئيس برنامج الإعلام الرقمي بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إلى جانب الإعلامي محمود السعيد، المذيع بقناة Extra News، فضلًا عن حضور الفنانين محسن صبري وأحمد الرافعي كضيوف شرف للفعالية.
وقدمت المشروعات هذا العام مجموعة متنوعة من الأفكار التي عكست وعي الطلاب بالقضايا المجتمعية والثقافية والتكنولوجية، وقدرتهم على توظيف الأدوات الإعلامية الحديثة في تقديم محتوى هادف ومؤثر.
وجاء من بين المشروعات مشروع «خطوة بدري»، الذي ناقش أهمية الصحة النفسية ودور الإعلام في تعزيز الوعي بها، من خلال تسليط الضوء على عدد من القضايا، أبرزها الاكتئاب، والتوحد، وإدمان الألعاب الإلكترونية، والاضطرابات النفسية الناتجة عن الأمراض المزمنة، كما حظي المشروع بدعم من وزارة الشباب والرياضة.
كما تناول مشروع «هجمة مرتدة» قضية تزوير التاريخ المصري ومحاولات نشر معلومات مغلوطة عن الحضارة المصرية القديمة، حيث سعى الطلاب إلى تقديم معالجة إعلامية تعتمد على الحقائق والمصادر الموثوقة بهدف تعزيز وعي الشباب بتاريخ مصر وهويتها الثقافية.
وفي الجانب التكنولوجي، قدم الطلاب مشروع Fusion Magazine، وهي مجلة إلكترونية تناقش تأثير الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، من خلال مجموعة من المقالات التي تستعرض استخداماته في الإعلام والتعليم والفنون، ودوره في تشكيل مستقبل الصناعات الإبداعية.
أما على المستوى الدرامي، فقد ناقش مشروع «حلم دعاء» أهمية التعليم الفني الزراعي، عبر فيلم روائي قصير يروي قصة فتاة تسعى لتحقيق حلمها بالالتحاق بهذا المجال رغم النظرة المجتمعية السلبية، في محاولة لتغيير الصورة النمطية وإبراز أهمية التعليم الفني في دعم التنمية.
كما اصطحب مشروع «حراس الظل» الجمهور في رحلة إلى مدينة الأقصر والمعابد المصرية القديمة، من خلال معالجة سردية تستعرض قصص حراس المعابد وأسرارها التاريخية، في عمل جمع بين الطابع التراثي والأسلوب القصصي المشوق.
وشهدت المناقشات تفاعلًا كبيرًا من لجنة التحكيم مع الطلاب، حيث أشادت اللجنة بمستوى الأفكار المطروحة وجودة المعالجات الإعلامية والإبداعية التي قدمها الطلاب، مؤكدة أن المشروعات تعكس وعيًا حقيقيًا بالقضايا المعاصرة وقدرة على توظيف الإعلام والفنون في خدمة المجتمع.
كما اقيمت الفاعلية بحضور عدد من الوكلاء ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس، فضلًا عن أولياء الأمور الذين حرصوا على مشاركة الطلاب فرحتهم بهذا اليوم، وسط إشادة واسعة بالمستوى المتميز للمشروعات والتنظيم الناجح للفعالية.
التعليقات الأخيرة