كتب يحي الداخلى. عبد ربه افتكر إن النيل والترعة هيدفنوا سره مع الجثث، لكن الـ 5 ستات اللي قتلهم وقطعهم، مسبهوش يعيش في سلام نفسي
تخيل طفل عنده 8 سنين، قاعد في أوضته، وبيبص لطفلة رضيعة عندها سنة واحدة..
فجأة، ومن غير أي سبب منطقي، يمد إيده ويشد السكاتة من بوقها، ويكتم نفسها لحد ما تموت!
الطفل ده مكنش بيجرب، الطفل ده كان بيعلن عن ولادة وحش سادي.. وحش هينام لسنوات، عشان يصحى بعد كدة على جثث 5 ستات متقطعين حتت بالساطور!!..
أهلاً بيكم في عالم عبد ربه موسى.. السفاح اللي وقف قدام القاضي وقال
'أنا شيطان وأستحق الإعدام'
يلا بينا نحفر في كوابيس سفاح الغربية!!..
(بداية الخيط)
في شهر مارس، وتحديداً في مياه ترعة الخضراوية التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، صيادين وأهالي بيلمحوا حاجة غريبة طافية على وش المية.
الصدمة لما بيفتحوا الأكياس فبيلاقوا أشلاء وجثة لست مجهولة الهوية متقطعة!!..
بلاغ سريع لمديرية أمن الغربية، في مركز زفتى بيتحرك قوة من فريق المباحث، المعاينة المبدئية للمعمل الجنائي بتقول "التقطيع احترافي، وبآلة حادة تقيلة"
الشرطة بدأت توسع دايرة البحث وتراجع كاميرات المراقبة وبلاغات التغيب، لحد ما الخيط وصلهم لراجل عنده 36 سنة، من المنطقة، واسمه عبد ربه موسى، بمجرد القبض عليه ومواجهته بالتحريات، النيابة كانوا فاكرين إنهم بيحققوا في جريمة قتل واحدة.. لكن عبد ربه فجرلهم المفاجأة اللي قلبت الدنيا مصر وقال
- ياباشا دي مش الجريمة الأولى.. أنا قتلت 5 ستات قبل كده وقطعتهم بالساطور
في الأول كانوا مذهولين قدام اعترافات عبد ربه، وكان السؤال اللي بيدور في دماغهم
ليه؟
إيه اللي يخليك تعمل كدة في ستات كنت على علاقة بيهم؟
هنا عبد ربه نزل راسه وبص في الأرض، وفجر قنبلة تانية بتفسر السادية اللي جواه
وقالهم
- أنا عندي عقدة من الستات من صغري.. أنا شوفت بعيني وأنا طفل علاقة غير شرعية قديمة بين والدتي وعمي
المشهد ده دمرني، خلاني أشوف كل الستات خاينين وشياطين، وبقى جوايا رغبة انتقام مش قادر أسيطر عليها، لذة الانتقام كانت بتخليني أمارس الرذيلة معاهم، وبعدها أدبحهم وأقطعهم أجزاء صغيرة وأرميهم في النيل والترع عشان أملى خزان الغضب اللي جوايا..
بس تفتكروا لما الوحش ده قرر يصحى بعد سنين طويلة ويقتل.. تفتكروا مين كانت ضحيته الأولى؟
الغريب والمفجع، إنها مكنتش غريبة، دي كانت الست اللي اختارها تشيل اسمه، وتشاركه حياته، وتجيب له حتة منه
ضحيته الأولى كانت مراته، وهي حامل في بطنها ابنه للأسف
قدام محكمة جنايات المحلة، عبد ربه موسى وقف يحكي تفاصيل مكنش حد يتخيلها. قال نصاً
- أنا قتلت مراتي.. وكانت ست طيبة، وكانت حامل مني وبتحبني
بس القاضي سأله
طالما بتحبها وهي طيبة وحامل.. قتلتها ليه؟!..
رد برأس مكسورة
- كنت بحبها، بس في لحظة الفكرة سيطرت عليا.. الشيطان اللي جوايا قالي اخلص منها
مديت إيدي وخنقتها من غير ما أحس أنا بعمل إيه، لحد ما قطعت النفس وماتت هي واللي في بطنها
الجريمة دي حصلت ومحدش حس بيها، وعبد ربه قدر وقتها بذكائه الإجرامي يداري جريمته ويهرب بفعلته، لدرجة إن الناس والتشخيص المبدئي وقتها مأثبتش عليه حاجة، أو اختفت معالم الجريمة واتسجلت الوفاة طبيعية أو اختفاء، ففضلت القضية مقفولة لسنين طويلة عشان هو اللي يكشفها بنفسه
بعد ما قتل مراته الحامل، عبد ربه مكنش حاسس بالذنب، بالعكس.. جدار الخوف جواه اتهد، ولذة الانتقام من جنس الحريم بدأت تتوغل في دمه.
لكن الوحش اللي جواه رجع نام تاني.. قعد 3 سنين كاملين كان فيهم في حالة صمت، عايش وسط الناس عادي كأنه راجل غلبان وبتاع ربنا، لحد ما دارت الأيام وبدأت الفكرة تطارده تاني، بس المرة دي قرر يغير التكتيك خالص!!..
بدأ يستدرج فتيات الليل وسيدات كان على علاقة غير شرعية بيهم، ياخدهم على شقته أو أماكن مهجورة، يمارس معاهم الرذيلة، وفي قمة لحظات الأمان.. يخرج الساطور والسكينة ويدبح ويقطع الأشلاء ويحطهم في أكياس زبالة سودا عشان يتخلص منهم في ترعة الخضراوية، كان بيقتل عشان يشفي غليله من العقدة القديمة، وكل ما يخلص من جثة، يرتاح شوية لحد ما الكابوس يرجع يصحى من تاني!!..
عبد ربه افتكر إن النيل والترعة هيدفنوا سره مع الجثث، لكن الـ 5 ستات اللي قتلهم وقطعهم، مسبهوش يعيش في سلام نفسي
الضحايا مكنوش بيموتوا في عقله، كانوا بيصحوا كل ليلة عشان يحولوا حياته لجهنم، لدرجة إنه حاول ينتحر أكتر من مرة عشان يهرب من شكل الجثث بس!!..
إيه حكاية الكوابيس دي؟ وإزاي محاولة انتحاره موتت ناس تانية ملهاش ذنب؟ وياتري اتحكم عليه
التعليقات الأخيرة