news-details
العالم

..الأسهم الأمريكية تفقد 230 مليار دولار في 20 دقيقة فقط

كتب يحي الداخلى

أكبر صفعة من سوق الأسهم لترامب بسبب رفضه رفع العقوبات على إيران

..الأسهم الأمريكية تفقد 230 مليار دولار في 20 دقيقة فقط


كشفت الحركة السريعة لأسواق المال العالمية عن الهشاشة الكبرى التي تختبئ خلف النبرة الاستعلائية للبيت الأبيض، حيث تلقت الإدارة الأمريكية صفعة مالية مدوية واهتزازا عنيفا في عقر دارها الاقتصادي، وذلك فور إعلان الرئيس دونالد ترامب تمسكه برفض إلغاء العقوبات المفروضة على إيران والتشدد في شروطه لإعادة أصولها المجمدة، ولم تكد تمر عشرون دقيقة فقط على انتشار تفاصيل الموقف الترامبي المتشدد واشتراطاته التعجيزية حول تحسين السلوك الإيراني حتى دخلت صالة التداول في بورصة وول ستريت بحالة من الذعر الجماعي، ليسجل سوق الأسهم الأمريكية خسارة خاطفة وغير مسبوقة في قيمته السوقية بلغت مئتين وثلاثين مليار دولار في ثلث ساعة، مما يثبت بالدليل القاطع كذب الادعاءات العنترية التي تزعم القدرة على خنق الخصوم دون دفع أثمان باهظة في الداخل.

عشرين دقيقة من الرعب تعيد رسم حدود القوة الأمريكية

الانهيار اللحظي السريع للمؤشرات الرئيسية عقب هذه التصريحات مباشرة يعكس قراءة المستثمرين الصارمة لتبعات الاستمرار في لغة التصعيد، فالأرقام والمعطيات القادمة من البورصة أظهرت أن العناد السياسي الممزوج بالشعبوية اصطدم مباشرة بجدار المصالح الرأسمالية، حيث يدرك حيتان المال في نيويورك أن رفض تقديم تنازلات متبادلة وتأخير التوقيع على اتفاق حقيقي يعني حتمية استمرار التوترات الجيوسياسية الخانقة، مما دفع كبرى الصناديق الاستثمارية لعمليات بيع عشوائية وسريعة خوفا من سيناريوهات الخروج عن السيطرة، لتتحول العنتريات الإعلامية لترامب في دقائق معدودة إلى نزيف مالي حاد يضرب مدخرات الشركات الأمريكية الكبرى ويكبدها مئات المليارات.

فوبيا التضخم واستنزاف الطاقة يربكان حسابات وول ستريت
التحليل العميق لأسباب هذا السقوط الحر لأسهم وول ستريت يرتبط مباشرة بحالة القلق من تفاقم الصدمات النفطية وتعميق أزمة سلاسل الإمداد، حيث تتزامن عنتريات ترامب مع استمرار المخاوف الدولية بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز ومستقبل مخزونات اليورانيوم، الأمر الذي قفز بأسعار النفط مجددا وعزز من فوبيا الركود التضخمي التي ترعب البنك الفيدرالي الأمريكي وتكبله عن خفض أسعار الفائدة،

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا