هل كان ذنبِى هذا الخرُوف يُنادِى فِينا بِالصِياح؟ لو كُنتُ أجلِس بِجوار قائِدهُم لخجلتُ أنِى أمِدُ يدِى مِن وراء، لو صُحّ حدسِىّ لمِلتُ كُلِى بِلا إفتِراء
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
وفِى صبِيحةِ عِيدِ أضحى دعُونِى فجأة لِلِقاء وكبيرهُم يشتاطُ غضباً فِى عِناد، وُضِعت أضاحِى على الموائِد تُنادِى فِينا فِى إقتِراب... ولمِست يدايا كتِف كبِيرهُم عِندَ إلتِقاط قِطعة كبِيرة مِن الأضاحِى فِى السِباق، تلعثمتُ فجأة مِن الإرتِباك، فنظرَ شذراً لِخطأِ فردِى بِلا إختِشاء
إحمّر وجهِى وأنا أُبرِر ما بدرَ مِنِى بِلا إجتِياز، والذنبُ ذنب من أفتى أنِى بِجوار كبيرهُم ألتقِطُ نفسِى أمام ولِيمة تُسِيل لُعاب... هل كان ذنبِى هذا الخرُوف يُنادِى فِينا بِالصِياح؟ لو كُنتُ أجلِس بِجوار قائِدهُم لخجلتُ أنِى أمِدُ يدِى مِن وراء، لو صُحّ حدسِىّ لمِلتُ كُلِى بِلا إفتِراء
والكُلُ نظرَ وأنا أُدارِى تِلكَ الدِمُوع فِى إحتِساء، ولما فهِم البعضَ مِنهُم مغزى الِلقاء، قد نادى فينِى أن يا فُلانة مِدِى يدُكِ نحو الأضاحِى فِى إلتِهام... وإرتاح قلبِى لِتقدُم قائِدهُم بِالسُفرة نحوِى لِكى يُزِيح هذا العناء، وإبتسم وجهِى بِضِحكة صافية وأنا أُتمتِم كلِماتَ شُكرٍ فِى إرتِخاء
التعليقات الأخيرة