news-details
العالم

كتب يحي الداخلى. تفاصيل القطيعة الكبرى بين تل أبيب وجوتيريش إعلام عبري ينشر وثائق مدوية: الأمم المتحدة توثق 31 حالة اغتصاب لأسرى فلسطينيين

فجّر التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، لعام 2025 بشأن العنف الجنسي في مناطق النزاع، قنبلة دبلوماسية مدوية، بإدراج الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رسمياً في قائمة الأطراف المتورطة بارتكاب أنماط من الاغتصاب والانتهاكات الجنسية الممنهجة المرتبطة بالنزاعات المسلحة. 
وجاء الإعلان بعد تسريب وثائق التقرير لوسائل إعلام عبرية، وتأكيد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، وضع تل أبيب على "القائمة السوداء"، مهاجماً الخطوة ووصفها بأنها "قرار سياسي منفصل عن الواقع".

ويغطي التقرير الأممي الشامل الفترة الممتدة من يناير إلى ديسمبر 2025، حيث أفرد فصلاً كاملاً تحت عنوان "إسرائيل ودولة فلسطين". 
ووثقت المنظمة الدولية في هذا الفصل شهادات لأسرى إسرائيليين مفرج عنهم من قطاع غزة، إلى جانب توثيق أدلة دامغة لحالات عنف جنسي واغتصاب ارتكبتها قوات الاحتلال ضد معتقلين فلسطينيين من غزة والضفة الغربية. 
وأكد التقرير التحقق من 31 حالة اعتداء جنسي واعتبرت كأشكال من التعذيب، طالت 14 رجلاً، و7 نساء، و9 فتيان، وفتاة واحدة.
وشددت الأمم المتحدة على أن الحالات الموثقة (والتي وقعت 13 منها خلال عام 2025 و18 حالة في عامي 2023 و2024) لا تمثل سوى مؤشرات أولية لنمط ممتد وأوسع بكثير، نظراً لرفض الحكومة الإسرائيلية القاطع السماح للجان الأممية بالوصول إلى مراكز الاحتجاز والعمق القطاعي. 
وكشف التقرير أيضاً عن تعرض الضحايا لتهديدات مباشرة وملاحقات من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لإجبارهم على الصمت وعدم الإبلاغ، مما يضع إسرائيل أمام مواجهة قانونية وأخلاقية دولية غير مسبوقة لتجاوزها الخطوط الحمراء للقانون الإنساني الدولي.

???? بعد إدراج الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رسمياً في القائمة السوداء للعنف الجنسي، هل تشكل هذه الوثائق الأممية نقطة تحول قانونية لمحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية؟

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا