ذبـ ،ـح أضـ ،ـحيته في الصباح.. وضـ ،ـحّى بحياته في المساء لإنقاذ ابنه????
كتب يحي الداخلى
ّ قلوب أهالي قريته، رحل الحاج عبد الحميد بعد ساعات من أداء شعيرة الأضـ ،ـحية وتوزيعها على المحتاجين، تاركًا خلفه موقفًا بطوليًا لن ينساه أحد.
وأثناء عودته مع ابنه، تعرضت سيارتهما لحـ ،ـادث وسقطت في الترعة، فكان همه الأول والأخير إنقاذ نجله، حيث تمكن من كسر زجاج السيارة ودفع ابنه للخارج لينجو بحياته، بينما اختفى هو تحت المياه وفـ ،ـارق الحـ ،ـياة.
الأكثر تأثيرًا أن آخر ما أوصى به ابنه كان: "طول ما ربنا مديك، ضحـ ،ـي لله، وتصدق، وساعد الناس."
رحل الأب الكريم، لكن بقيت سيرته الطيبة وموقفه الإنساني النبيل شاهدين على حب أبٍ قدّم أغلى ما يملك من أجل نجاة ابنه.
???? رحم الله الحاج عبد الحميد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
التعليقات الأخيرة