news-details
قضايا

غدرٌ بعد غفران:  لامرأة قتلها نفس الشخص الذي سامحته على ذبح عائلتها

كتب يحي الداخلى

في تفاصيل تقشعر لها الأبدان، دفعَ حُسن النية والتعاطف الإنساني بامرأة أمريكية إلى حتفها على يد المجرم نفسه الذي سلبها عائلتها قبل سنوات، وفي ذات المكان الذي شهد مأساتها الأولى.
الجريمة الأولى (1996)
بدأت الفاجعة عندما اقتحم المراهق "ترافيس لويس" (16 عاماً) منزل "سنودن" التاريخي في ولاية أركنساس الأمريكية بقصد السرقة. ولم يكتفِ بالسرقة، بل أنهى حياة والدة "مارثا مكاي" (75 عاماً) وابن أخيها "لي بيكر" بدم بارد.
غفران بوذيّ قاد إلى نهاية مأساوية
بسبب قناعاتها الروحية كبوذية متدينة، قررت "مارثا مكاي" سلوك طريق "المسامحة المطلقة" بدلاً من الانتقام. طوال سنوات سجن القاتل، واظبت على زيارته ودعمه معنوياً، بل وكتبت رسائل تدافع فيها عنه وتطالب بالإفراج المشروط عنه، وهو ما تحقق بالفعل عام 2018.
ولم تقف الشفقة بـ "مارثا" عند هذا الحد؛ بل قدمت له فرصة ثانية للحياة ووظفته كعامل صيانة في قصر عائلتها — وهو نفس المسرح الذي شهد مقتل والدتها.
الفصل الأخير والغدر الصادم (2020)
لم يدم هذا "الجميل" طويلاً؛ ففي مارس 2020، شكت مارثا في قيام "ترافيس" بسرقة مبلغ 10,000 دولار من المنزل، فقامت بطرده.
جاء رد فعل القاتل أشد وحشية، حيث اقتحم القصر مجدداً، وانقضّ على "مارثا" (63 عاماً) طعناً وضرباً حتى فارقت الحياة عند أعلى نفس السلم الذي شهد الجريمة الأولى قبل 23 عاماً.
النهاية: حاول القاتل الفرار من قبضة رجال الأمن، لكن العدالة الإلهية لحقت به سريعاً، حيث انتهى به المطاف غريقاً في البحيرة المجاورة للمنزل أثناء محاولته الهرب

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا