news-details
قضايا

أم مصرية تذ.يب جسد ابنتها بالكيماوي وتُطعم أطرافها للكلاب????

كتب يحي الداخلى

في مطلع شهر 2 من عام 2026، دخل شاب يدعى (مصطفى) إلى أحد مراكز الشرطة في محافظة القاهرة، وتحديداً في منطقة مدينة السلام. لم يكن الشاب يبحث عن شخص مفقود، بل كان يحمل سراً ثقيلاً وصادماً، وجاء ليبلغ عن جر.يمة إنها.ء حيا.ة ابنة خالته (ياسمين).

كان هذا البلاغ بداية الكشف عن واحدة من أبشع الجرا.ئم العائلية التي جردت المشاركين فيها من كل معاني الإنسانية والرحمة، وجعلت (مصطفى) يعيش صراعاً مراً بين صلة الد.م وإحقاق العدالة، لأن المتهمين لم يكونوا سوى خالته وابنها.

بدأت الحكاية في بيت تحكمه أم نرجسية وقوية تدعى (سعاد). تزوجت (سعاد) في أواخر عام 1993 وأنجبت ابنتها الأولى (ياسمين)، ثم (هند)، وأخيراً ابناً يدعى (وائل). بعد انفصال (سعاد) عن زوجها في عام 2010، بدأت تدير محلاً صغيراً لبيع وتصنيع الصابون والمنظفات.

لكن المشكلة الأكبر كانت في أسلوب تربيتها، حيث كانت تفرض سيطرة مطلقة وقاسية على بناتها، وفي نفس الوقت زرعت في رأس ابنها الأصغر (وائل) أنه رجل البيت والجلا.د المتحكم في شقيقتيه. فكانت تحرضه بعبارات صريحة مثل وريني رجولتك عليها، وكانت تكبر أبسط المشاكل في رأسه وتصور له أن شقيقاته يجلبن العار والفضيحة للعائلة رغم أنه أصغر منهما بسنوات.

تزوجت (ياسمين) في عام 2020 من شاب تحبه يدعى (إسلام) بعد فترة خطوبة طويلة. لكن حياتها تحولت إلى جح.يم، حيث بدأ زوجها يعتد.ي عليها بالضر.ب المبر.ح مستغلاً معرفته بأن عائلتها تعاملها بقسوة ولا تدافع عنها.

وبعد عامين من المعاناة، لجأت (ياسمين) لعائلتها، وقامت الأم بالتوجه إلى محامٍ لرفع دعوى خلع ضد الزوج. لكن عندما عادت (ياسمين) للمنزل، واجهت معاملة أشد قسوة من أمها وشقيقها (وائل)، اللذين استمرا في إهانتها ومعايرتها بفشل زواجها.

ومن شدة الضغط، هربت (ياسمين) وعادت لزوجها وتنازلت عن القضية, وهو ما اعتبرته الأم والابن ك.سراً لهيبتهما وفضيحة لهما أمام الناس، لدرجة أن (وائل) كتب على حسابه الشخصي أن شقيقته في ذمة الله، معلناً تبرؤ العائلة منها تماماً.

لم تدم عودة (ياسمين) لزوجها طويلاً، إذ اعتد.ى عليها مجدداً وتسبب في ك.سر أنفها. عادت الفتاة مجدداً لأمها مستغيثة، فقامت الأم بنقلها للمستشفى وعمل تقرير طبي سجن على إثره الزوج لمدة 1 عام، وأجبرت (ياسمين) على خلعه تماماً.

وخلال فترة العدة، حُبست (ياسمين) داخل المنزل بشكل كامل، ومُنعت من زيارة أي شخص حتى خالتها، بحجة خوف الأم من كلام الناس.

وفي شهر 12 من عام 2025، قررد الأم تزويج (ياسمين) من رجل يحمل جنسية عربية ليكون زواجاً تحت الطلب وقتما يزور مصر، وهو ما رفضته (ياسمين) بشدة رغبة منها في عيش حياة طبيعية، لكن الأم والابن اتهماها بأنها ما زالت تحب طليقها وتنتظر خروجه لتعود إليه.

في تلك الأثناء، اتخذت الأم قراراً غريباً وغير مفهوم، حيث تركت شقتها الواسعة والمريحة في الدور العاشر وانتقلت بالعائلة إلى شقة أرضية ضيقة ومظلمة تشبه المق.برة، ولا تدخلها شمس أو هواء.

وفي يوم الانتقال، اعتد.ت الأم بالضر.ب المبر.ح على (ياسمين) لدرجة أنها فت.حت رأ.سها وتطلب الأمر خياطة الجر.ح وحلق جزء من شعرها. وبعد أيام قليلة من الانتقال، وتحديداً في تاريخ 15 ديسمبر، اختفت (ياسمين) تماماً.

وعندما سألت شقيقتها (هند) وأقاربها عنها، ادعت الأم بكل برود أن (ياسمين) سافرت إلى زوجها الجديد في الخارج، بل وقامت بحركة مخطط لها لإقناعهم وأعطت (هند) شنطة ملابس كاملة خاصة بـ (ياسمين) وقالت لها إن شقيقتك تركت لك هذه الملابس لأنها لم تعد بحاجة إليها وسافرت، فأخذت (هند) الملابس ورجعت بيتها دون أن تشك في شيء.

مرت الأسابيع والأم تمارس حياتها الطبيعية تماماً، تذهب إلى محلها وتزور شقيقتها وتؤكد للجميع أن (ياسمين) سعيدة في سفرها ولن تعود إلى مصر.

وفي نهاية شهر 1 من عام 2026، استدعت الأم ابن أختها (مصطفى) لزيارة (وائل) لأنه مريض جداً. عندما دخل (مصطفى) الشقة، شعر بقبضة في صدره ولاحظ رعباً غريباً في عيون (وائل) الذي كان يرتجف في فراشه بحالة نفسية مد.مرة.

والأخطر من ذلك، كانت هناك رائحة تحلل كريهة جداً تملأ المكان، بينما كانت الأم تشعل البخور في كل زاوية وترش المعطرات لتبديدها، ولما سألها (مصطفى) عن سبب هذه الرائحة ادعت (سعاد) أنها تقوم بتخليل سمك الفسيخ في البيت وأن التخليل فشل وفسد السمك وهو السبب في هذه الرائحة المنتشرة.

في تاريخ 3 فبراير، طلبت الأم من (مصطفى) الحضور إلى محل الصابون الخاص بها، وهناك طلبت منه تدبير مركبة لنقل برميل تريد التخ.لص منه في أحد المصارف الصحية خارج المنطقة. وعندما تعجب (مصطفى) وسألها عن محتوى البرميل، اعترفت له بهدوء وصدمة قا.تلة بأن البرميل يحتوي على جسد ابنتها (ياسمين)، وأنها تريد التخ.لص منه.

انهار (مصطفى) داخلياً لكنه تظاهر بمجاراتها ليعرف الحقيقة، فاعترفت له أن (ياسمين) مقتو.لة وموجودة داخل البرميل منذ 51 يوماً بالتمام والكمال، وأنها كانت تنتظر تعافي الابن (وائل) الذي أص.يب بحالة اعياء ونفسية سيئة جعلته طريح الفراش منذ يوم الجر.يمة ولا يتحرك من سريره.

كشفت التحقيقات لاحقاً عن التفاصيل المريعة ليوم الواقعة، حيث نشبت مشادة حا.دة بين (ياسمين) وأمها بسبب رفض الفتاة للزواج الجديد. وحين ارتفع صوت (ياسمين)، حرضت الأم ابنها (وائل) وطلب منه التدخل قائلة له اق.طع لها ضلعاً يطلع لها 24.

هج.م (وائل) على شقيقته وبدا يضر.بها بع.نف، وحاولت (ياسمين) الدفاع عن نفسها فخد.شته في وجهه وجسده، وفى تلك اللحظة أحضرت الأم ع.صا خشبية ثقيلة وضر.بت ابنتها على رأ.سها بقوة أكثر من مرة حتى سق.طت ج.ثة هامدة ولا تتنفس.

وبدلاً من إنقاذها، رفضت الأم نقلها للمستشفى وفكرت في حماية ابنها من ح.بل المش.نقة، فأحضرت برميلاً كبيراً من محلها ووضعت الج.ثة فيه، وسكبت عليها مواد كيميائية حا.رقة تستخدم في صناعة المنظفات لتذ.ويب الجسد وطمس الملامح.

ولأنها خشيت أن يكتشف الطب الشرعي آثار جلد ابنها (وائل) تحت أظافر (ياسمين) بسبب الخد.وش، قامت الأم بف.صل أصا.بع ابنتها عن كفيها تماماً، وأخذتها في كيس وتوجهت بها إلى منطقة بعيدة تتجمع فيها الكلاب الضالة في الشارع، ووقفت تشاهدها بنفسها وهي تأكل الأصا.بع للتأكد من اختفاء الدليل تماماً.

بعد أن سمع (مصطفى) هذه التفاصيل المرعبة، غادر المحل فوراً وتوجه إلى خاله، وأبلغا الشرطة التي داهمت الشقة الأرضية وعثرت على البرميل. وبفتحه، تبين أن الجسد تحول إلى أشلا.ء ذا.ئبة، حتى الأحشا.ء والأعضا.ء الداخلية أذ.يبت بالكامل بفعل المواد الكيميائية والتحلل الطويل على مدار 51 يوماً.

كما أكد تقرير الطب الشرعي فصل الأصا.بع عن الكفين تماماً كما اعترفت الأم.

ألقي القبض على الأم والابن، وحاولت الأم النرجسية إنقاذ نفسها وتوجيه التهمة كاملة لابنها مدعية أنها كانت تتستر عليه فقط بدافع الأمومة، بينما انهار الابن واعترف بتحريض أمه الكامل له وبمشاركتها في الضر.ب والق.تل وتذو.يب الج.ثة. وانتشرت أقاويل بين الجيران لاحقاً أن سبب الانتقال المفاجئ من الشقة التي في الدور العاشر وانتقالها إلى شقة الدور الأرضي كان للتنقيب عن الآثار ووجود كنز أسفل البناية، وأنها قدمت ابنتها كقر بان لفتح المق.برة، لكنها معلومات غير مؤكدة أو مجرد شائعات بسبب غموض تصرفات الأم.

تواجه الأم وابنها الآن تهمة الق تل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وتنتظر العائلة والمجتمع القصاص العادل  بعد جر.يمة بشعة  تجاوزت كل حدود العقل والإنسانية.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا