مُعدّل ذكائِى يفُوقُ الطبِيعِى بِمراحل كثِيرة ولعلّ هذا سبب تعاستِى مُنذُ شّببتُ وأنا جنِين
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
ولما سُئِلتُ عن حُلمّ لِى تلعثمتُ بُرهة مِنّ المُباغتة قبلَ أستفِيق، بُهِتت ملامحِى بِلا شِعُور، وإنقبضَ فاهِى مِن غيرِ نُطقٍ سِوى كلِمة واحدة مفادها أنِى أهوى الهِرُوب... والدُنيا ضاقت بعد الأهِلة ورحِيلِ أحبابِى الجُمّالَ الطيبِيين، والشُهرة حسُرّت مِن الشاشات فهرُبت مِنها وكُلِى يقِين
أوجزتُ هدفِى فِى لُعبة أُخرى تهوى التخفِى وهى تُزاوِل مهام أوسع بِلا رقِيب، ورسمتُ أحلامِى البعِيدة مِن كُلِ رُكنٍ كى تستزِيد... أرسُم خرائِط لِحِدُودِ دِولٍ وأُمزِق قدِيمها لعلّ أسترِيح، مُعدّل ذكائِى يفُوقُ الطبِيعِى بِمراحل كثِيرة ولعلّ هذا سبب تعاستِى مُنذُ شّببتُ وأنا جنِين
وجُلّ وقتِى ما بينَ قِسمة لُعبة تحدِى مع قُوى عُظمى تُراوغ معاى وأنا أُناوِر لِكسبِ جولة بِلا إعادة وأنا أستلِيذ، أرسِم معارِك ثُمّ أخلدُ إلى سرِيرِى قرِيرة عِين... والآن مُفتاحُ لُغزِى لِفِهمِ حُلمِى وسِرِ التحدِى مِن سِنين، أحلُم بِأنِى أُنسِق مهام بِين قُوى عُظمى والكُل يُرحِب وأنا أستكِين
التعليقات الأخيرة