وفِى إعتِرافُه بِحُبِى لِى، نزِلت دِمُوعِى كأنُه نهر وعِشتُ بعد الحُلمِ حُلم، وطلبتُ يُكرِر إعتِرافُه لِى بِأعلى صوت
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
وفِى إعتِرافُه بِحُبِى لِى، نزِلت دِمُوعِى كأنُه نهر وعِشتُ بعد الحُلمِ حُلم، وطلبتُ يُكرِر إعتِرافُه لِى بِأعلى صوت، وتعانقت كف يداىّ مع شعرِ رأسِى مائِلاً على كُلِ وجه... ولمّا إنتبهتُ لِحقِيقة شِعُورِى ترانِى إنزعجت، وسألتُ نفسِى ألمّ يكُن أحرى قلِيلاً الترّيُث بِغيرِ إظهارِ إهتِمام وكأنُه بِلا أى شئ
حاولتُ أهرُب لكِنّ رجُعت، أخبرتُ حالِى أنِى تُهت، فجلستُ أرضاً ألعن شِعُورِى وإنهارت قُواىّ ولِماذا بِيُسرٍ قد سقطت؟ وطال إنتِظارِى لِسماعِ صوتُه كأنُه نغم... لِماذا أُحِبُه وقلبِى مشغُولُ بِه؟ لِماذا مرِضتُ عِندَ سفرِهِ وبِرِجُوعِه شُفِيت؟ لِماذا قُمتُ مِن سرِيرِى عِندَ الزِيارة لِكى أراهُ بِغيرِ بُطئ
ولمّا همّ بِالرحِيل صرختُ فِيهِ لِيمكُث قلِيلاً مِن غيرِ مشى، ولما إعترضت إقترب مِنِى وأخذَ كفِى مُعانِقاً لِكى أطمئِن، ولما عاودَ لُعبة نِزالِى فِى الإنصِراف أُغشى علىّ... وطلبتُ يمكُث بُرهة قلِيلة لِكى يحتوِينِى مِن أى خوف، ولمّا أدركَ حقِيقة شِعُورِى إبتسم وجهُه مُتلفِتاً ككقائِد حقِيقِى بِكُلِ دِفئ
التعليقات الأخيرة