news-details
قضايا

جريمه بشعة هزت الدقهليه

كتب يحي الداخلى

خاصه وباقي المحافظات بصفه عامه، فيها الغدر وإن الثقة انعدمت حتى في أقرب الناس. اسمعوا الأم المكلومة وهي بتبكي على بنتها "شيماء" وبتقول كلام يهد الجبال كلام يقطع القلب لأم "شيماء" عروس ميت غمر: 

"كنت ببعتله أكل في القسم وأقول مستحيل محمود يعمل كده.. ده كان بيبات في بيتنا! وياكل معانا من لقمتنا" 
"عشرين يوم وأنا بلف وأدور وأسأل عليها في كل مكان، مسبتش حد إلا لما سألته: يا ولاد محدش شاف شيماء؟ الكل بقى يدور عليها، إخواتها وولاد أعمامها مسبناش مكان.. ومكنتش مصدقة ولا أديت له خوانة، وكان بيدور عليها معانا! ولما المباحث أخدته قولت لإخواتها الحقوا عريس أختكم، خليكم واقفين جنبه وبقيت أبعت أكل وزيارات وأقول لا يمكن ده حبيبها وهيا كمان كانت بتحبه.. ده أنا كنت عاملة له أوضة وكان بيبات عندنا وياكل ويشرب من أكلنا وكان بيقولي يا ماما.. كنا مأمنينه وهو خاين!"
"جهازها كراتين كراتين، وكانت رصة هدومها وحاجتها كلها.. أنا ربيتهم بطرش الدم وعيالي كلهم حافظين القرآن، دي أختها دكتورة والتانية محفظة قرآن وأنا حفظت القرآن مع عيالي.. البلد كلها كانت في جنازتها، كنت بقول دي جنازة ولا فرح يا ولاد؟ دي حنتها ولا دخلتها؟ أنا لا صوّت ولا لطمت، أنا قولت إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي.. بس كان سابهالي، كان سابهالي دي هي اللي شيلاني، وجميلة وحنينة وشاطرة اوووي، بس أنا فخورة ورافعة راسي إن بنتي حافظت على نفسها..... أنا عايزة القصاص العادل، عايزة حق بنتي".
 أخو شيماء قال إن قبل اختفائها بيومين، كان عندهم حالة وفاة وشيماء كانت زعلانه ومتأثرة نفسياً، والمجرم استغل النقطة دي واستدرجها بحجة إنه يفسحها على كورنيش ميت غمر عشان تغير جو ويهديها.. لكنه أخدها لمكان مقطوع وبعيد عند الأراضي والترع. وهناك حاول يتعدى عليها علشان يكسر عينها ويجبرها تخضع له وما تبعدش عنه لأن كان بينهم شوية خلافات.
لكن "شيماء" بنت الأصول ماتهزتش، دافعت عن طهارتها وشرفها وشرف عيلتها بكل قوتها، وقاومت ورفضت تسيب له نفسها، ولما لقى نفسه فشل، خاف من الفضيحة وأنهى حياتها بدم بارد ورمى جثتها في الترعة وهرب.
الشرطة في الدقهلية فرغت الكاميرات واستجوبت محمود خطيبها أكتر من مرة لحد ما انهار واعترف بكل حاجه بالتفصيل وبانتقامه لما قاومته.
شيماء ماتت "شهيدة الشرف" وهي صاينة نفسها وعرضها.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا