news-details
العالم

تحول لافت في الصراع.. بلومبرغ تفجر مفاجأة كواليس لقاء الإمارات وإيران السري.. كيف تقود أبوظبي التهدئة في المنطقة؟

كتب يحي الداخلى

كشفت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبرغ" عن تحول لافت في مشهد الصراع الإقليمي؛ حيث عقد كبار مسؤولي الأمن القومي في دولة الإمارات وإيران أول اجتماع مباشر وجهاً لوجه منذ اندلاع الحرب العسكرية الحالية، وذلك في محاولة جادة لخفض حدة التوتر وحماية الاستقرار المتبادل.

وتسعى أبوظبي من خلال هذا الانفتاح الدبلوماسي الحذر إلى حماية مشاريعها الاقتصادية الطموحة واستثماراتها الضخمة في قطاع النفط ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، ترى طهران في الإمارات شريكاً تجارياً حيوياً وقناة رئيسية لتصريف طاقتها؛ مما جعل الطرفين يدركان ضرورة التعايش السلمي وتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع لا تخدم مصالح الأطراف الخليجية.

الضغط بالنار: بالتوازي مع هذه التحركات الإقليمية، كشف مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس" أن التهديدات العسكرية الشرسة التي يطلقها الرئيس دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" — بما فيها الوعيد بـ "سيناريو فنزويلا" والاستيلاء على النفط — لا تعدو كونها مناورة ضغط قصوى لإجبار طهران على إبداء مرونة أكبر في المفاوضات النووية.

ورغم لغة التهديد العنيفة وقصف المحركات والمنشآت، أكد ترامب نفسه أن المباحثات مستمرة خلف الكواليس. وهو ما أيّدته مصادر غربية وإيرانية لـ "رويترز"، مشيرة إلى أن الاتصالات غير المباشرة لبلورة اتفاق أولي يشهد زخماً متزايداً لإنهاء حالة العداء، مما يعكس صراعاً محتدماً بين لغة السلاح ومساعي السلام.

هل ينجح دخول العواصم الخليجية على خط الدبلوماسية المباشرة مع طهران في نزع فتيل الانفجار، أم أن "دبلوماسية حافة الهاوية" التي يمارسها ترامب ستفرض كلمتها الأخيرة؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا