مشهد يمـ ،ـزق القلوب لطفل دفع ثمن "أنانيّة الكبار" ????????
كتب يحي الداخلى
تخلت عنه أمه، وطَـ ،ـرده أبوه، ورماه خاله في الشارع! ????
مشهد يمـ ،ـزق القلوب لطفل دفع ثمن "أنانيّة الكبار" ????????
????مشهد قاسٍ لا يمكن لقلب بشر أن يتحمله.. طفل صغير يقف على عتبة باب والده، يحمل في عينيه الصغيرتين أملاً بسيطاً؛ حضناً يدفئه، أو كلمة طيبة تنسيه قـ ،ـسوة الأيام، لكنه لم يجد سوى خذلان يكسر الظهر.
⭕البداية.. "أصبح عبئاً":
بدأت المأسـ ،ـاة عندما قررت الأم الزواج مجدداً، وبدلاً من أن تحمي طفلها، اعتبرت وجوده عائقاً وعبئاً على حياتها الجديدة! أرسلته مع "خاله" إلى منزل والده، وكأنه طرد أو شيء يريدون التخلص منه، بلا رحمة بطفولته.
⭕الرفض الصـ ،ـادم خلف الأبواب المغلقة:
وصل الخال بالطفل وطرق الباب.. فتح الأب، ونظر إلى ابنه الذي كان ينتظر بلهفة كلمة "يا ابني"، لكن الأب أدار ظهره ودخل ببرود! لتظهر زوجة الأب وتعلنها صراحة وبقسوة أشد من المـ ،ـوت: "إحنا مش ملزمين بيه"، ثم أغلقت الباب في وجهه!
⭕الكـ ،ـارثة الأكبر.. "غـ ،ـدر الخال":
لم تقف المأساة هنا؛ الخال الذي كان يُفترض أن يكون سنداً، التفت إلى الطفل المصدوم وقال له بدم بارد: "اقعد هنا ومتمشيش ورايا".. وتركه وحيداً في الشارع ورحل!
في دقائق معدودة، وجد الطفل نفسه وحيداً بلا مأوى.. تخلت عنه الأم، ورفضه الأب، ورماه الخال، وأغلقت زوجة الأب الباب في وجهه! بقي وحيداً يدفع ثمن خطايا وقرارات لم يكن يوماً طرفاً فيها.
الأبناء ليسوا أشياءً نتبادلها أو نتخلص منها عندما تتغير الظروف! قد ينسى الكبار قسوتهم، لكن هذا الطفل سيحمل جرح هذه اللحظة في قلبه طوال عمره.
???? حسبنا الله ونعم الوكيل في كل أب وأم نزعت الرحمة من قلوبهم، وجعلوا طفلاً بريئاً يشعر أنه منبوذ من أقرب الناس إليه.
التعليقات الأخيرة