"أبو حسني قشطة".. ملك المنتجات المصرية في الإمارات وقصة نجاح مستمرة
كتب يحي الداخلى
يُعد أحمد حسني رفاعي، الشهير باسم "أبو حسني قشطة" و"شارب قشطة"، واحدًا من أبرز رجال الأعمال والمؤثرين المصريين في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث استطاع على مدار أكثر من عقدين من الزمن أن يبني مسيرة مهنية وتجارية ناجحة جعلته من الأسماء البارزة بين أبناء الجالية المصرية والعربية.
وُلد أحمد حسني رفاعي في الأول من يناير عام 1975 بحي شبرا بمحافظة القاهرة، وتخرج في كلية التربية الرياضية، قبل أن يبدأ رحلة جديدة من الطموح والعمل عندما انتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2001.
ومنذ وصوله إلى الإمارات، خاض العديد من التجارب المهنية الناجحة في مجالات مستحضرات التجميل والعطور وتصميم فساتين الزفاف والسهرة، حيث اكتسب خبرات واسعة ساعدته على تحقيق نجاحات متتالية في عالم الأعمال.
وفي عام 2019 بدأ مرحلة جديدة من مسيرته التجارية من خلال امتلاك وإدارة فروع سوبر ماركت "خير زمان" في الإمارات، والتي أصبحت من أكبر وأشهر الوجهات المتخصصة في المنتجات المصرية، حتى بات الكثير من أبناء الجالية المصرية يعتبرونها قطعة من مصر داخل الإمارات، حيث يجد الزائر أجواءً مصرية أصيلة ومنتجات تحمل نكهة الوطن.
ومع التوسع الكبير في هذا المجال، أصبح أحمد حسني رفاعي يُعرف بلقب "ملك المنتجات المصرية في الإمارات"، نظراً لدوره البارز في توفير وتسويق المنتجات المصرية وتعزيز حضورها داخل الأسواق الإماراتية.
وفي عام 2020 توسع نشاطه بشكل أكبر في مجال المنتجات المصرية، وأصبح وكيلاً للعديد من العلامات والمنتجات المصرية داخل الإمارات، كما أطلق علامته التجارية الخاصة "قشطة" و"شارب قشطة" المتخصصة في البط والحمام والطيور البلدية، والتي حققت انتشاراً واسعاً بين محبي المنتجات المصرية التقليدية.
كما حصل عام 2021 على الوكالة الحصرية لمنتجات "كحك أبو عادل" في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليساهم في تقديم أحد أشهر المنتجات التراثية المصرية للجمهور داخل الإمارات.
وعلى الجانب الإعلامي، دخل أحمد حسني رفاعي مجال صناعة المحتوى والتأثير الرقمي عام 2022، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما يحمل صفة إعلامي معتمد في دولة الإمارات العربية المتحدة من هيئة الإمارات للإعلام، الأمر الذي عزز من حضوره وتأثيره الإعلامي.
ويواصل "أبو حسني قشطة" اليوم رحلة النجاح والتوسع، مستنداً إلى سنوات طويلة من الخبرة والعمل الجاد، واضعاً نصب عينيه المزيد من التطور والنمو، ومؤكداً أن النجاح الحقيقي يأتي من الإصرار والاجتهاد والقدرة على مواكبة التغيرات وتحويل التحديات إلى فرص جديدة.
وتبقى قصة أحمد حسني رفاعي نموذجاً مشرفاً للمصري الناجح في الخارج، الذي استطاع أن يحافظ على ارتباطه بوطنه، وأن يكون جسراً لنقل المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية، في رحلة ما زالت مستمرة نحو المزيد من الإنجازات. :::
التعليقات الأخيرة