news-details
العالم

واشنطن وطهران توقّعان "مذكرة إسلام آباد" من فرساي لإنهاء الصراع الدبلوماسي ​ كتبت. نور حلمى

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، إلكترونياً وبشكل متزامن، على "مذكرة تفاهم إسلام آباد" لإنهاء الحرب الدبلوماسية والعسكرية بين البلدين.
​وجرت مراسم التوقيع من الجانب الأمريكي في قصر فرساي التاريخي بفرنسا، حيث استضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس ترامب على مأدبة عشاء على هامش قمة مجموعة السبع (G7)، في حين وضع الرئيس الإيراني توقيعه الرقمي على المذكرة من العاصمة الإيرانية طهران.
​خارطة طريق من 14 نقطة
​وتتضمن المذكرة المشتركة خارطة طريق شاملة مؤلفة من 14 نقطة، تهدف إلى تفكيك الأزمة الراهنة والتمهيد لمعاهدة سلام دائم خلال مهلة 60 يوماً. وجاءت أبرز البنود الفورية كالتالي:
​الوقف الشامل للعمليات العسكرية: الالتزام بالوقف الفوري التام لجميع الضربات الجوية والعمليات العسكرية المتبادلة وتمديد وقف إطلاق النار الحالي.
​تأمين الملاحة البحرية: تعهد طهران بإعادة فتح مضيق هرمز فوراً أمام حركة الملاحة التجارية العالمية وإلغاء أي قيود أو رسوم مفروضة، مقابل إنهاء واشنطن الفوري للحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

​ منح إعفاءات عاجلة لتصدير النفط الإيراني، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب الإعلان عن تأسيس صندوق دولي لدعم التنمية والاعمار في إيران بقيمة تبلغ نحو 300 مليار دولار بمساهمة أمريكية وإقليمية.
​الملف النووي: جددت طهران التزامها الصارم بعدم تطوير أو حيازة أسلحة نووية، مع الاتفاق على بدء مفاوضات عاجلة لمعالجة ملف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
​رمزية فرساي ودبلوماسية السلام
​ويرى مراقبون أن اختيار قصر فرساي لإعلان الاتفاق يعيد إلى الأذهان الرمزية التاريخية للمكان الذي شهد توقيع كبرى معاهدات السلام العالمية. وقد حظي الاتفاق بترحيب دولي واسع؛ لما يشكله من طوق نجاة للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، وسط توقعات بأن تسهم هذه الخطوة في خفض فوري لأسعار النفط في الأسواق العالمية بعد أسابيع من القفزات القياسية.

 

 

واشنطن وطهران توقّعان "مذكرة إسلام آباد" من فرساي لإنهاء الصراع الدبلوماسي

كتبت. نور حلمى

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا