· وجود اختلاف في الرأي بين قائد الثورة ورئيس الجمهورية وأعضاء مجلس الأعلى للأمن القومي حول مضمون المفاوضات و بنود المذكرة.
· وصف قائد الثورة في السطر الأول وثيقة التفاهم بأنها "بين رئيسي الجمهورية في إيران وأمريكا"؛ أي أنه لم يمنحها صفة الشمولية، ولم يُسمها تفاهما إيرانيا.
· الإشارة إلى أن الوصول إلى مرحلة التفاهم جاء نتيجة للضغوط (التي يرجح أنها سياسة الجزرة والعصا) التي مارسها الرئيس الأمريكي، هي نقطة جديرة بالملاحظة.
· قبول قائد الثورة لهذا التفاهم جاء استجابة لمطالبة أغلبية أعضاء مجلس الأمن القومي والرئيس، وبشرط التزام الرئيس بتعهدات واضحة وصريحة.
· خلافا لبعض المتشددين داخليا الذين يصفون مؤيدي التفاهم وفريق المفاوضات بالخونة والعملاء، وصف قائد الثورة جهود المؤيدين للتفاهم بأنها نابعة من الإخلاص وحسن النية.
· تفويض أمر الرقابة والإشراف إلى الشعب لمتابعة حسن تنفيذ التفاهم ومراقبة نهج المسؤولين تجاه أي تعهد مماطلة او عدم التزام أمريكي.
· مؤشرات واضحة على استمرار انعدام الثقة بأمريكا.
· عدم ثقة قائد الثورة بالنص والتفاهم الذي لا يُعرف مستقبله، وهذا الأمر ناتج أيضًا من انعدام الثقة التاريخي بأمريكا.
· البيان يعطي صورة واضحة عن صنع القرار في السلطة و أن القرارات في هيكلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست بالضرورة متطابقة أو متوافقة مع رأي القائد.
*نقاط حول الرسالة الهامة لقائد الثورة بخصوص مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا*
✍????رضا القزويني - باحث و مختص في الشؤون الإيرانية
التعليقات الأخيرة