*قلبٌ كليم*
*بقلم: حسن أبو زهاد*
سَالَ الدَّمُ مِنْ قَلْبِي خَرِيرَا
وَبَاتَ العَقْلُ فِي رَأْسِي كَلِيمَا
لَيَالِي الشَّوْقِ وَلَّتْ دُونَ عِلْمٍ
وَفَاضَ الحُزْنُ مِنْ جِسْمٍ سَقِيمَا
وَطَالَ غِيَابُ مَنْ أَوْلَيْتُ عَهْدِي
فَأَمْسَى العَهْدُ سَرْبًا مُسْتَدِيمَا
سَأَلْتُ مِنَ العُيُونِ فَكُلُّ دَمْعٍ
رِثَائِي أَنَّنِي لِلْعَهْدِ دِيمَا
أَلَا آنَ الأَوَانُ لِيَطْمَئِنَّ
قَلِيلًا مَا ظَنَنَّاهُ عَدِيمَا
فَلَا تَيْأَسْ مَعَ السَّارِي بِلَيْلٍ
وَلَا تَقْنَطْ بِأَحْدَاثٍ جَسِيمَا
فَرَبُّ الكَوْنِ نَادَى فِي عُلَاهُ:
"عِبَادِي" وَهُوَ بِالرُّحْمَى رَحِيمَا
فَأَحْمَدُ اللهَ فِي سُودِ اللَّيَالِي
فَبَعْدَ اللَّيْلِ يُشْرِقُ الصَّبْحُ نُورَا
التعليقات الأخيرة