كلمات الغضب اتحولت لجريمة هزت الجميع.
كتب يحي الداخلى
خلافات زوجية كانت بتزيد يوم بعد يوم، و
كلمات الغضب اتحولت لجريمة هزت الجميع.
في ليلة بدت عادية، رجع الزوج إلى غرفته بعد يوم طويل، واستلقى على سريره غير مدرك إن دي هتكون آخر لحظات في حياته.
بحسب التحقيقات، انتظرت الزوجة حتى تأكدت من استغراقه في النوم، ثم أحضرت حجرًا أسمنتيًا وانهالت عليه بعدة ضربات قوية على رأسه، ليسقط جثة هامدة في مكانه.
لكن المأساة ما وقفتش عند كده...
حاولت المتهمة إخفاء آثار الجريمة، فأشعلت النار في ملابسه وألقتها عليه، ثم نسجت رواية أخرى لتضليل الجميع. خرجت تستغيث وتصرخ، مدعية أن أشخاصًا ملثمين اقتحموا المنزل واعتدوا على زوجها وأشعلوا النيران بالمكان.
تجمع الأهالي على صوت صراخها، وسارعوا لإخماد الحريق وإبلاغ الشرطة، لكن التحريات والتحقيقات كشفت تفاصيل مختلفة تمامًا، لتنتهي القصة بسقوط الرواية المزعومة وظهور الحقيقة الصادمة.
جريمة بدأت بخلافات أسرية، وانتهت بفقدان روح، وصدمة كبيرة بين الأهالي الذين لم يتخيلوا أن الخلافات يمكن أن تصل إلى هذه النهاية المأساوية.
قضت محكمة جنايات الزقازيق، إحالة أوراق المتهمة بقتل زوجها وإشعال النيران فى جثمانه بسبب خلافات زوجية بينهما وذلك بناحية قرية بحر البقر بدائرة مركز الحسينية، لفضيلة مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأى الشرعى فى إعدامها وحددت جلسة ٢٩ من اغسطس المقبل للنطق بالحكم.
التعليقات الأخيرة