إعداد: دكتور. علي جمال عبد الجواد – مدرس التمويل والاستثمار
شهد سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري تراجعًا إلى مستوى 49.74 جنيه بانخفاض 0.21% خلال الجلسة، مواصلًا الأداء السلبي الذي انعكس في تراجعه بنسبة 1.21% أسبوعيًا و6.01% خلال شهر، ما يشير إلى تحسن نسبي في قوة الجنيه المصري خلال الفترة الأخيرة بدعم من تدفقات النقد الأجنبي واستقرار الأوضاع النقدية.
ومن الناحية الفنية، يتحرك الزوج في اتجاه هابط على المدى القصير والمتوسط بعد فشله في العودة فوق مستوى 50 جنيهًا، مع تمركز التداولات قرب الحد الأدنى للنطاق اليومي بين 49.72 و49.92 جنيه، بينما لا يزال بعيدًا عن قمته السنوية البالغة 54.855 جنيه، الأمر الذي يعكس استمرار هيمنة البائعين وتراجع الزخم الصاعد.
أما من الناحية الأساسية، فيستفيد الجنيه من تحسن تدفقات الاستثمار الأجنبي، وزيادة موارد النقد الأجنبي، واستقرار السياسة النقدية، في حين يتأثر الدولار عالميًا بتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية ومسار الاقتصاد الأمريكي.
ماليًا، يعكس تراجع سعر الصرف انخفاض الضغوط على سوق النقد الأجنبي مقارنة بالفترات السابقة، مع بقاء مستويات السيولة والاحتياطيات عاملًا رئيسيًا في دعم استقرار العملة المحلية.
وتشير التوقعات إلى استمرار التحرك العرضي المائل للهبوط ما دام الزوج دون مستوى 50 جنيهًا، بينما قد يؤدي أي تغير في تدفقات النقد الأجنبي أو السياسات النقدية المحلية والعالمية إلى إعادة اختبار مستويات مقاومة أعلى خلال الفترة المقبلة.
التعليقات الأخيرة