عندما يتحول المدرس إلى رجل أعمال
كان المعلم يومًا ما رمزًا للعلم والتربية، تُحترم كلمته وتُقدَّر رسالته، أما اليوم فقد أصبح بعض المدرسين ينظرون إلى التعليم كأنه تجارة، وأصبحت الدروس الخصوصية هي الهدف الأول، فضاعت هيبة المعلم بين الأموال والمصالح.
إن تراجع دور المدرسة وضعف الرقابة التعليمية ساهما في خلق جيل يفتقد القدوة والتوجيه. فالمعلم ليس مجرد ناقل للمعلومات، بل صانع أجيال وباني أخلاق. وعندما يعود ضمير المعلم، وتستعيد المدرسة مكانتها، وتدرك وزارة التعليم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، سنرى أثر ذلك في المجتمع كله.
فالتعليم الجيد لا يصنع متفوقين فقط، بل يصنع مواطنين صالحين. وإذا صلح التعليم، قلَّت الجريمة، وتراجعت البلطجة، وانتشر الوعي والاحترام. فبناء الإنسان يبدأ من الفصل الدراسي، ومن معلم يؤمن بأن رسالته أكبر من أي مكسب مادي. يا وزير التعليم. احظر التعليم. يحتضر فى غرفة الانعاش
بقلم: ملك السيد السيسي
التعليقات الأخيرة