أراكِ مرأة مقهُورة تُحاوِل أن تتعارض فيُسمع صُوتها فتتواصل مع السُلطة، أتِلكَ حقِيقة أم أخطأتُ فِى التقدِير ولِفترة، سألنا عليكِ فإتضح أنِك عاقلة بِغيرِ سوابِق لِلتنقِير مع السُلطة
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
وكيفَ إبتدأتَ يا هانِم مع القائِد القِصة؟ أرى مُراوغة فِى عِيُونِك لِلتزوِيغ مِن الحبكة، أرى تمرُد مدرُوس بِعِناية بِينِ الفِتية... أراكِ مرأة مقهُورة تُحاوِل أن تتعارض فيُسمع صُوتها فتتواصل مع السُلطة، أتِلكَ حقِيقة أم أخطأتُ فِى التقدِير ولِفترة، سألنا عليكِ فإتضح أنِك عاقلة بِغيرِ سوابِق لِلتنقِير مع السُلطة
فإجتمع القادة لِتشاوُر فِى أمرُك ولِفِهمِ الحبكة مُكتملة، وإختارُونِى لِلتحقِيق لِأنِى هادِئ الطبعِ، ولأنِى أهوى فكّ الألغازِ والجُملِ وهِى طايرة... فهل تحتاطِى لِكلامُك أم تُعطِينِى أمانُك لحظة بِلا رجعة؟ أذيتُكِ ليست هدفَ لِلسُلطة، وأمانُك مكفُولٌ بِينِ الحاشية، وكُلُ ظِرُوفِك مفهُومة مُنذُ إبتدأت مع القائِد تِلكَ القصة
أُرِيدُ رِجُوع بِذاكِرتِك سِنينَ طوِيلة وأياماً عِدة، أُرِيدُ فترة معرُوفة بِشقائِك فِى الحِتة، أُرِيد أفهم أوجاعُك بِبلاغة لِأُوصِل صوتِك لِلقادة فِى يُسرة... متى كانت أول مرة يا أُستاذة تتعاركِى مع القائِد والمِدفع؟ ومن عارض قضِيتكُم بِلا خدّشة، أُرِيدُ هِدُوئِك يا هانِم بِينِ القادة فحقُ الرد مكفُولٌ لِسيادتكُم فِى عِشرة
التعليقات الأخيرة