news-details
مقالات

عين على المجتمع  الجرائم ليست فقط من ترتكب.. مجتمعات شريكة بالصمت

يبدو ،ان الكثير من جلسات المقاهي ، الصالونات و في كل مكان لا نخلو من القيل و القال و كثرة السؤال حول ما نراها و نسمع عنه على وسائل الرقمنة الإعلام او فيديوهات بكنصات التواصل الإجتماعي من نفسي الكلام عن ما أفسد المجتمعات.
تعتبر المجتمعات العربية المسلمة شريكة في الجرائم حين تصمت عنها و تلامس لها الاعذار بحجة تردي المستوى المعيشي بها.
لو نتحدث،مثلا عن الهجرة السرية،الكل يصفها على انها طريقة لكسب الرزق ،نظرة اسوء المعيشة ،يفرح نولما يسمعون ،ان المهاجرين الغير شرعين ،نجوز لكسب الرزق بل يمولونهم من قبل الأسرة!!
لكن في حالة لقدر الله ،توفوا او فقدوا ،مرمي الكرة لمختلف مكونات المجتمع!
هم،يدركون جيدا ،ان الهجرة الغير شرعية إنتحارا  و دفع النفس للموت دون الحاجة لذلك و الجميع ،يعلم الحكم الرباني في ذلك، فلماذا الشكون و عدم ابلاغ الجهاز المختصة؟!
المجتمعات،تشارك في الفساد بطرق عادية و الصمت ،بات بها ثقافة.
ان ثقافة التبليغ بالمجتمع رسالة نبيلة للتصدي للجريمة بكل أنواعها و محتربتها لا تقتصى على الاجهزة الأمنية مادامت في رعاية و حضانة المجتمعات!
ان ثقافة النوعية و التحسيس في تحرير الوعي المجتمعي ،اصبح ملزما في و مسؤولية كل مواطن بإسنعمال آليات الرقمنة و الإعلام في محاربة الجريمة المنظمة ،فالسما ،أظهر لنا عصابات مافياوية،نزعج الساكنة.
بقلمي الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله.
محاضر بالمكتبة الولائية للمطالعة العمومية بالشلف الجزائر

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا