رياح التغيير
بقلم
حسن ابو زهاد
لا وقت للدموع ولا وقت لتصفية الحسابات. الوقت الحقيقي للعمل. وحين تصل، سوف يشير إليك من بعيد من تجاهلك، أمنيته أن يصافحك.. ولكن لا وقت للمصافحة، فقد انتهت مباراة الرياح وتغلب النسيم. فلا عاد الحنين إلى رياح الخماسين وخيبات السنين.
نحن من نغير أيامنا، نصنع واقعنا، نطوع الرياح لسفينة حياتنا. مشاعرنا التي تغيرها رياح الواقع ومرارة الأحداث وأنقاض الحياة ووهم السعادة. إن قناعتنا الحقيقية أننا قادرون أن نصل إلى أوج النسيم. فلنكن كما نحن.. طيبتنا، أخلاقنا، دعائم الرضا، ولكن مع أسلحة الذات: الإيمان بالله، والإيمان بالنفس، وبأننا اليوم أفضل من الغد.
التعليقات الأخيرة