إعداد: دكتور. علي جمال عبد الجواد – مدرس التمويل والاستثمار
أغلق مؤشر STOXX 600 الأوروبي عند مستوى 635.88 نقطة متراجعًا بمقدار 4.33 نقطة وبنسبة 0.68%، في حركة تعكس عمليات جني أرباح طبيعية عقب اقترابه من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 642.09 نقطة.
ورغم هذا التراجع، فإن المؤشر لا يزال يحتفظ بمكاسب قوية بلغت 16.97% على أساس سنوي، و10.53% خلال الثلاثة أشهر الماضية، بما يعكس استمرار الزخم الإيجابي في أسواق الأسهم الأوروبية. ومن الناحية الفنية، يظل الاتجاه العام صاعدًا مع حفاظ المؤشر على التداول أعلى مستويات الدعم الرئيسية بالقرب من 631 نقطة ثم 620 نقطة، بينما تمثل منطقة 642–645 نقطة مقاومة محورية يحتاج اختراقها لتأكيد استهداف قمم تاريخية جديدة.
أما من الناحية المالية، فتواصل الأسواق الأوروبية الاستفادة من تحسن نتائج أعمال الشركات المدرجة واستقرار مستويات السيولة وعودة شهية المستثمرين تجاه الأسهم الأوروبية، في حين يدعم الجانب الأساسي تراجع معدلات التضخم تدريجيًا وتزايد التوقعات بسياسات نقدية أكثر مرونة من البنك المركزي الأوروبي خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعزز جاذبية الأسهم. وبناءً على ذلك، تبقى النظرة المستقبلية إيجابية مع احتمالات استئناف الصعود بعد انتهاء موجة التصحيح الحالية، خاصة إذا حافظ المؤشر على التداول أعلى مستوى 631 نقطة.
التعليقات الأخيرة