news-details
مقالات

الإصلاح بين الناس.

وما أحوج الأمة اليوم إلى هذه الخصلة الحميدة، وإلى هذا الخلق العظيم، في زمن كثرت فيه الصراعات والنزاعات
والصّلح: تصالح القوم بينهم. والإصلاح: نقيض الإفساد.
وإصلاح ذات البين: إزالة أسباب الخصام والنزاع، بالتّسامح والعفو، أو بالتّراضي.
فمِن أخلاق الإسلام، وصنائع المعروف: الصلحُ بين الناس إذا تقاطعوا، والصلح بين الناس إذا تهاجروا، وقطع أسباب الضغائن والشحناء، وقطع أسباب الفتن والبغضاء، فإنها من أعظم الأمور المقربة إلى الله جل وعلا. 
أ

            الإصلاح بين الناس أفضل من الاشتغال بنوافل العبادات، لما فيه من نشر للحب والمودة بين الناس، مما يؤدي إلى سعادة الأفراد، وقوة وترابط المجتمع، ولا شك أن (الصلح خير من الشقاق)، (والصلة أفضل من القطيعة)، (والحب أولى من الكراهية)

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا