news-details
مقالات

الكاكولة الأزهرية

 

ليست مجرد زي، بل هي رمز للعزة والهيبة والأخلاق الفاضلة والمعاملة الحسنة، تتزين بها صدور قراء_القرآن_الكريم وحملة العلم الشريف. إرث الأجداد ووقار العلماء، تجمع بين الأصالة والعراقة لتبرز هيبة العالم ودوره السامي في حمل رسالة العلم والنور العلماء.. هم ورثة الأنبياء، وخزَّان العلم، ودعاة الحق، وأنصار الدين،   العلماء مصابيح الأمم وورثة الأنبياء
 وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العِلمِ ، وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ له من في السماواتِ ومن في الأرضِ، والحيتانُ في جوفِ الماءِ، وإنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ ، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا درهمًا، ورَّثُوا العِلمَ فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافرٍ.
       يقول -جل وعلا-: (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ). ويقول -سبحانه-: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ). ويقول -جل وعلا-: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ). وروى البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين”. وروى أبو الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة القدر. العلماء هم ورثة الأنبياء. إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر “(1). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله به طريقاً إلى الجنة، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً به، وإنه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض، حتى الحوت في البحر. وقال لقمان لابنه: “يا بني، جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك، فإن الله عزَّ وجلّ يحيي القلوب بنور الحكمة، كما يحيي الأرض بوابل السماء الصحة

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا