news-details
مقالات

الميراث            واطماع النساء

من سلسلة نساء بلا مأوي 
بقلم الكاتبة/صبرين محمد  الحاوي/مصر 
عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته أهلا ومرحبا بكم من جديد اليوم نتحدث عن  الميراث وإطماع النساء حيث أن هناك امرأة تزوجت برجل ثري من أجل ثروته وأنجبت منه 
ثلاثة اطفال وكانت تقضي معظم الوقت غاضبة بمنزل  والديها فترة ثم تعود فقال لها شقيقها هل تكرهين زوجك انت دائما  غاضبة  قالت له لاحبه انه رجل لإيطاق فقال لها لماذا وزوجتي به قالت قدر ومكتوب فقال لها لماذا لا تنفصلي عنه وتطلبي الطلاق فقالت له والثروة التي يمتلكها التي تزوجته من أجلها لانه ثري ويوفر لي كل شيء هل  أتركها تضيع مني ساقضي الأعوام واتحمل يومان هنا ويومان هناك حتي احقق ماريد ان احصل عليه فهنا
عزيزي القارئ وبعد أيام من حديثهم  قد شعر الزوج بالمرض واشتد عليه الألم وكان يخضع للعلاج فترات طويلة كما قرر الاطباء فلم تتحمل الزوجة مراعاته والعناية به وتقول متي تأتي الراحة لقد اتبعنا هذا الرجل وذات يوم قد سمعها زوجها  وهي تتحدث عن الميراث الذي تنتظره
فكان مريض ويطلب منه تمرضه وتعتني به وهي تأخذ أطفالها وتذهب الي منزل والديها تقضي أوقات سعيدة  وتترك لزوجها الأدوية والماء بجواره وتقول له سنعود بعد قليل ولم تعد وبعد ذلك طلب منها احضار ممرضة فكانت تخشي المبلغ الذي تأخذه الممرضة ورفضت وجود ممرضة  في المنزل وفي يوم ذهب الي الطبيب فقال له الطبيب يجب عليك ان تظل بالمستشفي للعناية الطبية وحفاظا علي  صحتك وظل الزوج بالمستشفي فكانت زوجته تحدد أوقات زيارتها له كل ثلاثة أيام بحجة العناية باطفالها الصغار وبعد مرور ثلاثة أشهر تماثل للشفاء وعند خروجه من المستشفي لم يبلغ أحد فطلب من المحامي الحضور بالمستشفي وعند حضور المحامي ساله المحامي ماخطبك قال الحمد لله الذي شفاني وانا اول قراراتي بعد  الشفاء هو طلاق زوجتي التي لم تحبني فهي لاتحب سوي اموالي والميراث الذي تحصل عليه بعد وفاتي وتركتني مريض دون أن تقف بجواري وتعطني كوب ماء فوجودها في 
منزلي حرام ومن لايحبني يحرم عليه اموالي فابنائى لم اتركهم  هم فلاذات كبدي فلهم عليا توفير الحياة الكريمة والسكن والمأوي وقام الزوج بطلاق زوجته قبل الذهاب الي المنزل فحين عاد الي منزله قال لها الحمد لله الذي شفاني من المرض  ومنك فمن الان لن تكوني زوجتي فباطماعك وبانانيتك
لقد خسرتيني  وخسرتي السكن والمأوي
  
 من سلسلة نساء بلا مأوي  بقلم الكاتبة/صبرين محمد الحاوي/مصر

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا