أناديكم
صرخة من رماد
المدينة
إلى ولاة الأمر
إلى الماضي و الوالي
قفوا لحظة وداع
أخيرة
غزة تموت على
رصيف الصمت
و تحتضر
و نازحها بلا سقف
يمد يديه للمطر
و خيمته تبيع الصبر
للقدر
المخيمات تلعن حراس
المدينة
الليل طويل و الطرق
ملتوية
أيها الوالي
لم تعد يرعبنا طوابير
الماء
و خبز الملح في
العراء
و لا سعال طفل مات
مقهورََا بلا
دواء
لم يعد يقلقنا
المشردين خلف منافي
البؤس و العناء
أيا مجلس السلام
لم التعجل !!!
لم يعد يفزعنا ذباب
الفجر عند
الصباح
و لا براغيت
المساء
أيها الحاجب
أخبر الكاهن هامان
بوقع أقدام
الحفاة
أيها الطغاة
عربدوا في دياجي
الوهم
عمرََا
في جحيم الظلم
دهرََا
أيها المؤتمرون
قفوا ساعة لوداع
غزة
إكسروا أبواب
الصمت
و قولوا كفى
أيها الغزيون
يا ملح هذه الأرض
سيخلع الليل عباءة
عتمته
ستحفظ الأرض وقع
ايقاع نعلكم
سيخلد التأريخ
أسماءكم
بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى
التعليقات الأخيرة