رئيس مدينة منوف يُتابع منظومة المتغيرات المكانية والتصالح لردع المخالفات وتأكيد هيبة الدولة
كتب: عبدالمحسن العثماني
في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية والسيد الوزير اللواء عمرو الغريب محافط المنوفيه ، والمتابعة الدقيقة لملف التصالح في بعض مخالفات البناء؛
بالمتابعة المستمرة والدقيقة لملفات التصالح في مخالفات البناء ورصد المتغيرات المكانية لفرض سيادة القانون.
قام السيد الأستاذ/ سامي سرور ،رئيس مركز ومدينة منوف ، يرافقه نائبه السيد الأستاذ/ فرج عز الدين، بجولة تفقدية ومتابعة ميدانية بمقر الوحدة المحلية بطملاي، للوقوف على سير العمل ومعدلات الإنجاز في هذه الملفات الحيوية.
تم تفقد أعمال فحص الملفات واستلام المستندات من المواطنين، والتأكيد على تقديم كافة التسهيلات للمواطنين الجادين لإنهاء إجراءاتهم.
وتدقيق المتغيرات المكانية من خلال مراجعة تقارير منظومة المتغيرات المكانية بالوحدة المحلية ومطابقتها على أرض الواقع.
وفحص النقاط الغير قانونية والتركيز على "نقاط المتغيرات المكانية غير القانونية" التي تقدم أصحابها بطلبات للتصالح، للتأكد من استيفاء كافة الشروط والضوابط القانونية التي تمكنهم من تقنين أوضاعهم بشكل سليم.
وأكد رئيس المركز والمدينة :
"ملف المتغيرات المكانية والتصالح خط أحمر، وهناك تنسيق كامل لضمان فحص كافة النقاط بدقة وسرعة. نهدف إلى التيسير على المواطنين مع الحفاظ التام على هيبة الدولة ومنع أي تعديات جديدة في مهدها."
تُهيب رئاسة المركز والمدينة بأهالينا بنطاق الوحدة المحلية بطملاي الذين تقدموا بطلبات تصالح على نقاط المتغيرات، سرعة التوجه لاستكمال الإجراءات والأوراق المطلوبة لتقنين أوضاعهم القانونية بشكل نهائي.
التعليقات الأخيرة