news-details
مقالات

الحب فى الله”افضل حاجة في الدنيا

 


الاخوة في الله من الاعمال العظيمة التي يتقرب بها المسلم الى ربه فهي الاخوة الصحيحة التي ينبغي ان تبنى عليها العلاقات بين المسلمين فليس فيها اخوة المصلحة او المراتب انها المنزلة التي يحبها الله حيث يقول سبحانه وتعالى: (انما المؤمنون اخوة) نعم هذه هي التربية التي يريد ربنا ان يربينا عليها ورسوله فيجب على المسلمين ان يكونوا متآخين في الله متحابين لكي ينالوا الدرجات العلى في الجنة 
وللمحبة في الله شروط هي “
ـ ان تكون الاخوة خالصة لله.
ـ ان تكون الاخوة مقرونة بالايمان والتقوى.
ـ ان تكون الاخوة ملتزمة بمنهج الاسلام.
ـ ان تكون الاخوة قائمة على التسامح في الله.
ـ ان تكون الاخوة قائمة على التعاون والتكافل في السراء والضراء.
وللمحبة في الله فضائل منها “:
ـ محبة الله تعالى: 
عن معاذ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في، والمتباذلين في (رواه مالك وغيره).. وقول الملك للرجل الذي زار اخا له في (الله اني رسول الله اليك بان الله قد احبك كما احببته فيه
ـ احبهما الى الله اشدهما حبا لصاحبه:
عن ابي الدرداء رضي الله عنه يرفعه قال: (ما من رجلين تحابا في الله الا كان احبهما الى الله اشدهما حبا لصاحبه).. (رواه الطبراني)..
ـ الكرامة من الله:
عن ابي امامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد احب عبدا لله الا اكرمه عز وجل).. (اخرجه احمد بسند جيد اي بالايمان، والعلم النافع، والعلم الصالح، وغيرها من النعم.
ـ الاستظلال في ظل عرش الرحمن:
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان الله تعالى يقول يوم القيامة: اين المتحابون بجلالي؟ اليوم اظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي (رواه مسلم) قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى فقوله: اين المتحابون بجلال الله؟ تنبيه على مافي قلوبهم من اجلال الله وتعظيمه مع التحاب فيه، وبذلك يكونون حافظين لحدوده دون الذين لايحفظون حدوده لضعف الايمان قلوبهم.. وعن ابي هريرة ايضا رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: سبعة لايظلهم الله تعالى بظله يوم لاظل الا ظله: امام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه.. (متفق عليه).الشيخ / تيسير أحمد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد معنى الحب فى الله” هو ان يحب كل منا الآخر ما يحب الله فيه , فلا يحب أحدنا الآخر لذاته ,بل لما فيه من صفات يحبها الله عزوجل الاخوة في الله من الاعمال العظيمة التي يتقرب بها المسلم الى ربه فهي الاخوة الصحيحة التي ينبغي ان تبنى عليها العلاقات بين المسلمين فليس فيها اخوة المصلحة او المراتب انها المنزلة التي يحبها الله حيث يقول سبحانه وتعالى: (انما المؤمنون اخوة) نعم هذه هي التربية التي يريد ربنا ان يربينا عليها ورسوله فيجب على المسلمين ان يكونوا متآخين في الله متحابين لكي ينالوا الدرجات العلى في الجنة وللمحبة في الله شروط هي “ ـ ان تكون الاخوة خالصة لله. ـ ان تكون الاخوة مقرونة بالايمان والتقوى. ـ ان تكون الاخوة ملتزمة بمنهج الاسلام. ـ ان تكون الاخوة قائمة على التسامح في الله. ـ ان تكون الاخوة قائمة على التعاون والتكافل في السراء والضراء. وللمحبة في الله فضائل منها “: ـ محبة الله تعالى: عن معاذ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في، والمتباذلين في (رواه مالك وغيره).. وقول الملك للرجل الذي زار اخا له في (الله اني رسول الله اليك بان الله قد احبك كما احببته فيه ـ احبهما الى الله اشدهما حبا لصاحبه: عن ابي الدرداء رضي الله عنه يرفعه قال: (ما من رجلين تحابا في الله الا كان احبهما الى الله اشدهما حبا لصاحبه).. (رواه الطبراني).. ـ الكرامة من الله: عن ابي امامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد احب عبدا لله الا اكرمه عز وجل).. (اخرجه احمد بسند جيد اي بالايمان، والعلم النافع، والعلم الصالح، وغيرها من النعم. ـ الاستظلال في ظل عرش الرحمن: عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان الله تعالى يقول يوم القيامة: اين المتحابون بجلالي؟ اليوم اظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي (رواه مسلم) قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى فقوله: اين المتحابون بجلال الله؟ تنبيه على مافي قلوبهم من اجلال الله وتعظيمه مع التحاب فيه، وبذلك يكونون حافظين لحدوده دون الذين لايحفظون حدوده لضعف الايمان قلوبهم.. وعن ابي هريرة ايضا رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: سبعة لايظلهم الله تعالى بظله يوم لاظل الا ظله: امام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه.. (متفق عليه).ابن الازهر وعضو لجنة صانعي السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا