سُئِلَ فَ أجاب........أُستاذي ما قصة العدد و الأرقام لِ أسماء الله الحسنى ؟
أولا لابد من تذكرة أن أسماء الله الحسنى ليس اسم الذات الربانيه لِ قول ( هل تعلم له سميا ) هى صفات وصف بها الرب عز و جل نفسه بها ذكرها لنا في القرآن الكريم في أرض الواقع وهذه الصفات تنقسم لِ صفات خاصة بِ الذات وصفها الرب عن نفسه لِ نفسه وصفات خاصة بِ كلام الذات اشتقت من الأفعال وردت في أحاديث نبوية شريفة و عند دراسة علم الأعداد أظهرت الدراسة أن الصفات الحسنى مرتبة ترتيب توقيفي وليس توفيقي سواء صفات ذات أو صفات كلام الذات وهذا هو علم الأعداد لِ هذه الصفات مثل صفة الرحمن عددها -2- هى صفة ذات ربانيه وصفة الصبور صفة كلام الذات عددها - 99 - وهكذا لِ كل الصفات كل صفة تأخذ عدد ترتيبي أما علم الأرقام انقسم لِ جهتين عند المغاربة والمشارقة مثلا حرف { ص } عند أهل المشارقة هو حرف رقمه - 90 - عند المغاربة - 60 - وهذه الأرقام لها دراسة خاصة في علم المصفوفات والخوارزمات لا محل لِ الدراسة هنا وعند تجميع أرقام صفة الرحمن نجدها 298 من الراء = 200 وهو بداية عقد رقمي + الحاء = 8 رقم مُضاف على سابقه في العقد الأول + الميم = 40 رقم مُضاف على سابقه في العقد الثاني + النون = 50 رقم مُضاف على سابقه في العقد الثاني فَ يكون رقم الصفة 298 خاصة بِ الذات نظيرها من كلام الذات صفة الصبور تجميعها ص = 90 + ب = 2 + و = 6 + ر= 200 يكون نظير صفة الرحمن الخاصة بِ الذات صفة الصبور الخاصة بِ كلام الذات وهذا العلم يُفيد في دراسة اسم العبد وما يوافق اسمه من صفات الحسني سواء صفات الذات أو صفات كلام الذات كي يتحلى بها و يتمتع ويتقلب بينهما وهى من أفضل وسائل إستقرار العقل في حالة التخير بين فكرتين إما أفعل أو لا تفعل والنفس بِ النفس تُذكر مثال لو العبد تحلى بِ صفة الرحمن تحلى بِ هذه الصفة في ذاته وإذا تحلى بِ صفة الصبور تمتع بِ هدوء عقلي حتى في لَحظات الإحتضار يُذكر في الحديث القدسي ( إن السماوات والأرض ضعفت عن أن تسعني و وسعني قلب عبدي المؤمن ) فَ من أين تأتِ السعة التي يتسعها القلب ؟ من إيمان العقل كلما زاد زادت سعة القلب وهو العبد المُتصف بِ صفة المؤمن وما زال الشرح رائع في علم الأرقام والأعداد لِ الصفات الحسنى لِ الذات ولِ كلام الذات............[عجز العقل فَ قف أيها العقل حيث مُنتهاك ]................................الداعية صافيناز صلاح إبراهيم
التعليقات الأخيرة