عبدالله بن دلموك : دبي للرطب ينتقل بالنخلة من رمز تراثي إلى حضور حي في المجتمع
الأحساء
زهير بن جمعة الغزال
قال سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إن انطلاق النسخة الثالثة من "دبي للرطب" بهذا الزخم يؤكد أن الحدث استطاع أن ينتقل من كونه فعالية موسمية إلى منصة مجتمعية لها أثر واضح في علاقة الناس بالنخلة.
وأضاف سعادته، منذ النسخة الأولى، لم ننظر إلى دبي للرطب بوصفه مسابقة للرطب فقط، بل باعتباره مشروعًا يعيد ترتيب العلاقة بين المجتمع والنخلة. أردنا أن تكون النخلة حاضرة في البيت، وفي المزرعة، وفي وعي الناشئة، وأن يشعر كل فرد أن له دورًا في المحافظة على هذا الموروث. ما نراه اليوم من حضور ومشاركة وتفاعل يؤكد أن النخلة ما زالت قادرة على جمع الناس حول معنى وطني واحد، وأن المجتمع يتفاعل مع المبادرات التي تلامس ذاكرته وقيمه وحياته اليومية.
وتابع الرئيس التنفيذي لمركز حمدان حديثه بالقول: إطلاق جائزة الداس الذهبي هذا العام يأتي من قناعة بأن التميز الحقيقي لا يظهر في نتيجة واحدة، بل في القدرة على الحفاظ على مستوى عالٍ من الجودة والاستعداد والمشاركة عبر مختلف الأشواط. هذه الجائزة لا تكرّم فائزًا في شوط محدد فقط، بل تكرّم صاحب الرؤية الأوسع، والمشارك الذي يتعامل مع دبي للرطب كمنظومة متكاملة، ويثبت حضوره في أكثر من مجال. ومن خلال ذلك، نريد أن نعزز ثقافة التميز المستمر، لا الفوز اللحظي، وأن ندفع المشاركين إلى تطوير إنتاجهم ومعارفهم وممارساتهم عامًا بعد عام.
وأشار سعادته إلى أن النسخة الثالثة تسعى إلى تعزيز حضور النخلة في المجتمع من زوايا متعددة، من خلال الأشواط، والفعاليات، والمبادرات، ومشاركة الجهات والمؤسسات الحكومية، بما يجعل "دبي للرطب" مساحة تجمع بين الخبرة الزراعية، والبعد الاجتماعي، والمشاركة الوطنية.
التعليقات الأخيرة