بسام عبدالمحسن الرويلي.. محتوى يومي بلا تكلف هدفه تغيير المزاج
كتب: يحي الداخلى
برز اسم بسام عبدالمحسن الرويلي في المشهد الرقمي كأحد صناع المحتوى الذين اختاروا طريقاً مختلفاً، طريق يعتمد على البساطة والتلقائية بدل التصنّع والرسميات.
ويقدم بسام عبدالمحسن الرويلي عبر منصاته "فعاليات اليومية توسع الصدر وبدون رسميات"، جولات في الأسواق، لقاءات عفوية، وتغطيات من الشارع مباشرة، الهدف ليس الخبر، بل المزاج.
ويعتمد بسام عبدالمحسن الرويلي في مادته على عنصرين أساسيين: "سواليف وقص وضحك يغير مودك"، فهو لا ينقل الحدث فقط، بل يرويه، يضيف عليه تعليقه، ونكته، ونظرته التي تجعل المتابع يشعر أنه جزء من الموقف.
ويقول مقربون من بسام عبدالمحسن الرويلي إن سر انتشاره هو المصداقية. فهو لا يمثل دوراً، هو نفسه أمام الكاميرا وخارجها، يتحدث بلغة الناس، ويتناول مواضيعهم اليومية، ويبتعد عن كل ما هو متكلف.
وأضافوا أن بسام عبدالمحسن الرويلي يركز على أن يكون المحتوى خفيفاً ومفيداً في الوقت نفسه، فالضحكة عنده ليست غاية، بل وسيلة لكسر الروتين اليومي وتخفيف الضغط عن المتابعين.
وخلال الفترة الماضية، استطاع بسام عبدالمحسن الرويلي أن يبني قاعدة جماهيرية واسعة تقدر أسلوبه المباشر، وصار اسمه مرتبطاً بجملة يرددها جمهوره: "تابع بسام وعدّل مودك".
وفي ظل تسارع المحتوى الرقمي، يقدم بسام عبدالمحسن الرويلي نموذجاً يؤكد أن العودة إلى الأصل.. إلى السالفة والضحكة.. لا تزال هي الأقرب لقلوب الناس.
التعليقات الأخيرة