news-details
نماذج مشرفة

مريم سلمان معشي.. من البيت إلى الشاشة بصوت أنثوي قريب

كتب: يحي الداخلى 

في عالم يمتلئ بالضجيج والمبالغة، اختارت مريم سلمان معشي أن تتحدث بهدوء، وتعد مريم سلمان معشي ليست مجرد وجه على الشاشة، هي صوت قريب، يشبه صديقة تجلس معك في المجلس وتحكي لك عن يومها بصدق.

بدأت مريم سلمان معشي رحلتها بصناعة محتوى يومي بسيط، لا تكلف ولا مبالغة، روتين، طبخة، طلعة، فكرة سريعة، ونصيحة من القلب، ما يميز مريم سلمان معشي أنها لا تمثل، هي نفسها أمام الكاميرا وخلفها.

جمهور مريم سلمان معشي معظمه من البنات والسيدات اللي لقوا فيها "الوناسة المفيدة"، تضحك، تسولف، وتعطي معلومة على الطاير، تغطياتها جميلة لأنها حقيقية، مطبخها، غرفتها، طلعاتها.. كلها ملامح حياة نعيشها.

وتؤمن مريم سلمان معشي بقاعدة مهمة: "المحتوى القريب يكسب"، لذلك تركز على التفاصيل الصغيرة اللي تفرق، كيف ترتب يومك؟ كيف تغير مودك؟ كيف تضحك على موقف بسيط؟

اليوم صار اسم مريم سلمان معشي مرتبطاً بالخفة والتلقائية، صنعت لنفسها مساحة خاصة بعيداً عن التصنّع. مساحة تقول فيها: أنا زيكم، وخلاصة تجربة مريم سلمان معشي أن النجاح لا يحتاج استوديو، يحتاج صدق، واستمرارية، وقدرة على أن تجعل المتابعة تحس أنها ليست وحدها.

البوم الصور

News photo

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا