تعرفوا عن قرب على الدوريتين الذكيتين "أمان" و"مدار" اللتين اطلقتهما مديرية حموشي مؤخرا
بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
منذ ان تسلم عبد اللطيف حموشي مفاتيح المديرية العامة للأمن الوطني وحماية التراب الوطني وهذه المديرية تشهد تطويرا مستمرا على جميع الاصعدة ، البشرية واللوجيستية والتقنية ...
فقد شهدت المديرية أخيرا وليس آخرا ، تشغيل الدوريتين الذكيتين "أمان" و"مدار" ميدانيا في شوارع عاصمة اللملكة الرباط، في خطوة تندرج ضمن مشروع تحديث الوسائل الأمنية بالاعتماد على حلول تكنولوجية مطورة بالكامل بكفاءات مغربية.
هذا ، وقد اعتمدت مديرية حموشي هاتين المركبتين بعدما اصبحتا جاهزتين ، واستكملتا كل مراحل التصميم والتطوير والتجارب الميدانية، إلى جانب تكوين العناصر الأمنية المكلفة باستعمالهما، بانتظار توسيع نطاق العمل بهما قريبا جدا حتى تشمل كلا من الدار البيضاء وطنجة، لتعمم التجربة بعد ذلك تدريجيا على مختلف ولايات الأمن والمدن الكبرى بالمملكة.
ما يميز سيارة "أمان" انها ثمرة تطوير هندسي وتقني أنجزته فرق المديرية العامة للأمن الوطني، حيث زودت بمنظومة مراقبة متطورة تضم كاميرات تغطي مختلف الاتجاهات بزاوية 360 درجة، إلى جانب أنظمة ذكية لقراءة لوحات ترقيم المركبات والتعرف الفوري على الوجوه، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
جدير بالذكر ان التجهيزات الجديدة التي اعتمدتها مديرية حموشي تتيح إجراء عمليات تحقق ومراقبة آنية أثناء تنقل الدورية، مع ربط مباشر بقاعات القيادة والتنسيق والوحدات الميدانية عبر شاشة داخلية كبيرة، الشيء الذي يعزز سرعة الاستجابة كما يسهم بشكل كبير في دعم مهام تنظيم السير والجولان والوقاية من الجريمة.
المديرية إذن ، اطلقت هذه الايام كلا من سيارة "مدار"، والتي تعتبر منصة مراقبة متنقلة صممت لتحويل المركبات الأمنية التقليدية إلى وحدات ذكية تعتمد الخوارزميات نفسها المستعملة في "أمان".
وفي نفس السياق ،، توفر "مدار" منظومة إنارة للطوارئ ، لكونها مصممة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى نظام إشارات ضوئية مدمج داخل هيكل المركبة وخلف الزجاج الأمامي وواقي الصدمات، بما يضمن وضوح الرؤية أثناء التدخلات الأمنية.
وتحمل الدوريتان هوية بصرية جديدة تسهل التعرف عليهما في الفضاء العام، كما جرى تزويدهما بنظام لتحديد الموقع الجغرافي وإمكانية الولوج المباشر إلى قاعدة البيانات المركزية للأمن الوطني عبر جهاز التنقيط المدمج، ما يعزز فعالية التدخلات الميدانية.
ويمثل إدخال "أمان" و"مدار" إلى الخدمة مرحلة جديدة في مسار تحديث الأسطول الأمني، بما يواكب التحول الرقمي الذي تشهده المؤسسة الأمنية، ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في ظل استعداد المملكة لاحتضان تظاهرات دولية كبرى، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وتتيح المنصة المذكورة كاميرات عالية الدقة تستطيع رصد حركة المركبات عبر ستة مسارات مرورية في الوقت نفسه، إضافة إلى كاميرا بانورامية تدور بشكل كامل في أقل من ثلاث ثوان، وهو ما يتيح تغطية شاملة لمحيط الدورية .
التعليقات الأخيرة