news-details
مقالات

دموع خلف الطلاق

 

 
من سلسلة نساء بلا مأوى بقلم/ الكاتبة صبرين محمد الحاوي/مصر  عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته اهلا ومرحبا بكم من جديد اليوم نتحدث عن الدموع  التي تأتي خلف الطلاق البعض منها يكون للمطلقة والبعض الآخر يكون للأبناء والأطفال الابرياء فهنا عزيزي القارئ دموع اليوم كانت لفتاة طالبة تدرس بالجامعة واحبها زميلا لها بالجامعة وهي أيضا احبته كثيرا واتفقا علي الزواج بعد إنهاء دراستهم ومرت الاعوام وبعد انهاء الدراسة وقصة حب منذ أربعة أعوام قد أخذ الشاب عائلته كي يتقدم لخطبة  الفتاة  وحين رأت والدتها الفتاة قد نالت إعجابها الشديد تمنتها زوجة لابنها ولكن من حيث الشكل والمظهر واللباقة ومستواها الدراسي والتعليمي وحين ذهب الشاب وعائلته إلي منزل الفتاة اكتشفت والدت الشاب بان والدة الفتاة مطلقة وقامت بتربية الفتاة واشقائها بمفردها دون زوج وان طليقها متزوج بامرأة اخري ولديه أبناء واسرة ثانية وبأن الزوجة الأولي المطلقة قد اخذة جميع حقوقها من الزوج من نفقه ومصروفات للابناء من أجل دراستهم وأنها جعلت الأبناء يختاروالبقاء معها بعد إتمام الخامسة عشر من عمرهم وحين قيل لهم اختارو فاخترو البقاء مع والدتهم وكان والدهم عبارة عن صراف إلي ليحصلون منه علي المبالغ المالية فقط ولم يكن بينهم اي محبة ابويه وحتي وقت المرض لم يسئلون عنه فهنا حزن الاب وقالها بالعامية عوضي عليك يارب ساتزوج وأنجب من يحبني وتزوج وأنجب أربعة اطفال وكانت زوجته الثانية كريمة الأخلاق وتخشي ألله في زوجها وكانت أسرة سعيدة وهنا  عزيزي القارئ  حين علمت والدت الشاب الجامعي الذي أراد الزواج من ابنة المطلقة علمت بأن والدت الفتاة ظلمت زوجها بطلاقها منه وحرمانه من ابنائه حتي بعد عمر الحضانة جعلتهم اختاروها  هي وظلو معها  ثم تزوج الاب وكون أسرة سعيدة بعيدا عنهم فقالت والدت الشاب الجامعي غدا ستفعل مثل والدتها وتأخذ احفادي وتحرمنا منهم فقد تربت علي قسوة القلب والكراهية لم يحنو قلبها علي والدها فان تزوجت بها ساغضب عليك واتبراء منك  فحين تقرر الزواج اختار من تربت بأسرة كريمة غير مفككة فإذا كانت الفتاة ابنة أرملة ماكنت غضبت لان الأرملة تفارق زوجها رغما عنها  وتروي الارض دموعا من أجل فراق زوجها وتحزن عليه وحين تربي اطفالها تربيهم علي المحبة والحنان وتجعل صورة والدهم مثل أعلي لهم في كل شئ لكن المطلقة تجعل صورة طليقها امام اطفالها بأنه رجل ظالم وتجعلهم يكرهونه فانا لم أتحمل أن اراك في هذا الموقف ابني وابن قلبي أترك هذه الفتاة وتزوج بمن تكون معك أسرة سعيدة تبني علي الحب والمودة التي تربت عليهم في دفء أسرتها مع والديها وهنا عزيزي القارئ  قد ترك الشاب الجامعي حبيبته ابنة المطلقة وهنا صدمت الفتاة وقالت لوالدتها لقد ارتاح قلبك حرمتي والدي منا وحرمت انا اليوم ممن احببت بسببك لقد جعلتينا غرباء عن والدنا وعائلته ظلينا معك مثل الايتام وفي الحقيقة الايتام افضل منا لأنهم يفقدون آبائهم رغما عنهم فأما نحن لارضاؤك اخترنا البقاء معك ولكن الآن سأعود إلي والدي واقبل يداه كي يرضي عني ويجعلني اجد السكن والمأوي والسكن والمأوي  هنا دفء الأبوة التي حرمنا منه وتركت الفتاة منزل والدتها وعادت إلي منزل والدها
من سلسلة نساء بلا مأوى بقلم/ الكاتبة صبرين محمد الحاوي/مصر

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا