كتب: أيمن بحر
تطورات متسارعة مع تصاعد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي وسط تقارير تتحدث عن دعم جوي سعودى للعمليات العسكرية في وقت تتبادل فيه الأطراف الهجمات عبر الحدود مما يرفع مستوى التوتر فى المنطقة ويزيد المخاوف من اتساع دائرة الصراع
وتشير التطورات إلى أن مضيق باب المندب بات يمثل أحد أهم محاور الصراع الإقليمى نظرا لمكانته الاستراتيجية وتأثيره المباشر على حركة الملاحة الدولية والتجارة العالمية كما تتابع مصر عن كثب الأوضاع في البحر الأحمر انطلاقا من أهمية أمن الممرات البحرية بالنسبة للأمن القومى المصري وحركة الملاحة المؤدية إلى قناة السويس
وتتحدث تحليلات سياسية عن وجود استعدادات عسكرية لدى الحكومة اليمنية والقوى المتحالفة معها لاستعادة مناطق جديدة من سيطرة الحوثيين بدعم من تحالفات إقليمية تضم عددا من التشكيلات العسكرية اليمنية بينما يرى مراقبون أن نجاح أى عملية ميدانية سيظل مرتبطا بتطورات المشهد العسكري والسياسى خلال الفترة المقبلة
وفى المقابل يواصل الحوثيون التأكيد على قدرتهم على الرد العسكري وهو ما يثير مخاوف من استمرار استهداف خطوط الملاحة والسفن العابرة للبحر الأحمر الأمر الذى دفع العديد من شركات الشحن العالمية إلى إعادة تقييم مساراتها والاتجاه نحو طريق رأس الرجاء الصالح وهو ما ينعكس سلبا على حركة التجارة الدولية وإيرادات قناة السويس
ويرى محللون أن استمرار التصعيد فى اليمن قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر تعقيدا في المنطقة خاصة إذا امتدت المواجهات إلى الممرات البحرية الحيوية أو شهدت تدخلا إقليميا ودوليا أوسع وهو ما يجعل الحلول السياسية والحوار الخيار الأكثر أهمية لتجنب المزيد من التصعيد وحماية أمن المنطقة واستقرارها
تصاعد المواجهات فى اليمن يهدد أمن البحر الأحمر ويضع باب المندب فى قلب الصراع
تشهد الساحة اليمنية
التعليقات الأخيرة