أخبار عاجلة
news-details
عرب

مستقبل السودان و الصراع الأيديولوجي

 


تشهد السودان تطورات في ساحة الميدان حيث استطاع الجيش السوداني بقيادة البرهان أن يلحق الخسائر بالميڜليات التى يقودها دقلو ويكشف عن أهم العوامل التى أدت إلى استمرار النزاعات داخل الأراضى السودانية و التى تتمثل فى وجود مرتذقة اجانب داخل هذه الميلشيات كما كشف الجيش السودانى عن مصادر الإمداد القادمة من إثيوبيا و تشاد و التى تتمثل فى الأسلحة الخفيفة و الثقيلة ؤذلك حينما داهم إقليمى كاردوفان و دار فور 
ومن الملفت أن ما يحدث فى السودان يمكن  ربطه بعدة أشياء من أهمها  قرار مجلس الأمن الذى طالب الأطراف المتنازعة بضرورة وقف إطلاق النار متزامنا مع الإجراءات التى يتخذها  الكونجرس الأمريكي بشأن ضرورة التدخل لوقف إطلاق النار   وهنا لا بد من  التساؤل الأهم اين اي اتجاه تمضى دولة السودان الشقيق فى ظل ظهور العديد من القوى المتناحرة و التى كان من أبرزها دقلو  وتشير الدراسات فى هذا الشأن  الى ضرورة البحث عن العوامل التى جعلت من الجيش السودانى فصائل متقاتلة حتى يتمكن الجيش السودانى من استعادة قوته و جمع شتاته المتناثر 
واذا كانت هناك عوامل خفية غير المعلن عنها و التى من أبرزها الصراع الأيديولوجي داخل الجيش السودانى و بناء على نظرية الفوضى الخلاقة والتى تبنيها كونداليزا رايس فى 2005 فمن الواضح أنها طبقت على الجيش السودانى لنشر الفوضى و الخراب داخل السودان تحت دعوات متعددة ومنها السيطرة على الذهب و البترول إلا أن الشعب السودانى لابد أن يفيق الى ذلك واضعا نصب عينيه مستقبل السودان فما شهده السودان من أعمال آلة الحرب و التى تدمر دون رحمة  وتؤثر بالسلب على الإنتاج السودانى فمنذ نشوء الحرب الأهلية داخل السودان وقد أوقفت عجلة التصدير بل لجأت إلى الاستيراد و بدل فى أن يتجه شباب السودان إلى بنائهم دولتهم اتجهوا إلى قتلهم بعضهم البعض و إثارة الفتن التى أنهك
أن مستقبل السودان مرهون بعدة عوامل أولها أن يتألف المجتمع المدنى  بهدف الوصول إلى وفاق وطنى  وان يتبنى الجيش الوطنى أهدافا عليا تخدم السودان بصفة عامة لا تخدم أفراد بعينهم أو أجندات  خارجية غرضها السيطرة على مقدرات هذا البلد الشقيق 
واذا تطرقنا إلى الصراع الأيديولوجي نجده هو عامل الحسم وهو أساس الخلاف بين القوى السياسية و المدنية و العسكرية برفض الواقع عن طريق قوة السلاح   مما يكشف عن مستقبل ينتابه بعض الغموض
بقلم خالد اسعد على احمد 
البلد مصر 
29/7/2026

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا